الحوثيون وصالح يطالبون بعزل المبعوث الأممي لـ“عدم حياده“‎

الحوثيون وصالح يطالبون بعزل المبعوث الأممي لـ“عدم حياده“‎

المصدر: وكالات- إرم نيوز

هاجم حزب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وجماعة ”أنصار الله“ (الحوثيون)، اليوم الجمعة، المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مطالبين بتنحيته عن مهمته.

جاء ذلك في رسالة وجهها صالح الصماد، رئيس ما يسمى بـ“المجلس السياسي الأعلى“، المشكّل بالمناصفة بين الحوثيين وحزب صالح، في رسالة وجهها لأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ونشرتها وكالة ”سبأ“ التابعة لهم.

وقال الصماد إن ”إدارة ولد الشيخ للمفاوضات اتسمت بميله وتعاطفه“ مع التحالف العربي الذي يدعم قوات الشرعية، و“الرضوخ المستمر للضغوط السعودية، ما أخل بمهمته وطبيعتها“.

وأضاف أن قدرات ولد الشيخ الذاتية وكفاءته المهنية ”ضعيفة“ واتهمه بـ“الفشل في إدارة النقاشات والمفاوضات، وعدم الاستفادة من الفرص وإرباك العملية التفاوضية على مدار عامين“.

واعتبر أن ولد الشيخ ”لم يعمل بمسؤولية على فتح مطار صنعاء أمام المرضى والجرحى ومن يتطلب علاجهم خارج اليمن“.

وبناء على ما سبق، طالبت الرسالة بـ“عدم التمديد لولد الشيخ لفشله في مهمته وعدم حياديته“، في إشارة إلى تنحيته عن مهمته كون المبعوث الأممي في اليمن ليس له فترة محددة.

كما طالبت الرسالة، بمواصلة الحوار بين قوى سياسية، برعاية الأمم المتحدة، في إشارة إلى رفضهم الدخول في مشاورات جديدة كطرف واحد بين وفد الحوثي-صالح، كما كان معمولاً في جولات المشاورات الثلاث، ولكن على شكل أحزاب سياسية يمنية.

وجاءت الرسالة في أعقاب هجوم حوثي متواصل على المبعوث الأممي خلال الأيام الماضية، وتحديدًا منذ زيارته الأخيرة للعاصمة صنعاء، ومطالبته للحوثيين الالتزام بالشق الأمني من خارطة السلام، والانسحاب من صنعاء وتسليم السلاح الثقيل.

كما شن المبعوث الأممي، بدوره، هجومًا على الحوثيين في أعقاب قصفهم مقر لجنة التهدئة والتنسيق الأممية لوقف إطلاق النار في ظهران الجنوب السعودية، وقال إن ذلك ”يعكس نوايا غير حسنة“.

وولد الشيخ هو المبعوث الأممي الثاني في اليمن بعد المغربي جمال بن عمر، الذي عمل في الأزمة اليمنية منذ اندلاع الثورة الشبابية في العام 2011 وحتى 2015.

وتم تعيين الموريتاني، خلفا لبن عمر، أواخر إبريل/ نيسان 2015، أي بعد نحو شهر من انطلاق عاصفة الحزم بقيادة السعودية، ضد الحوثيين وقوات صالح.

وتقود السعودية منذ 26 مارس/آذار 2015، تحالفًا عربيًا في اليمن ضد الحوثيين، يقول المشاركون فيه إنه جاء استجابة لطلب الرئيس اليمني بالتدخل عسكريًا لـ“حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية، والقوات الموالية لصالح“.