بالصور ..صحفيون وإعلاميون يمنيون يقبعون في سجون الحوثي

بالصور ..صحفيون وإعلاميون يمنيون يقبعون في سجون الحوثي

المصدر: صنعاء – إرم نيوز

لا يزال أحد موثّقي أحداث ثورة 11 فبراير/ شباط 2011 في اليمن، يقبع منذ عام  بسجون الحوثي في صنعاء، بعد أن وثَّق -بالصوت والصورة- أحداث الثورة في محافظة ذمار جنوب صنعاء.

وفي التفاصيل، اختُطف الصحفي اليمني عبد الله المنيفي في التاسع عشر من فبراير/ شباط من العام المنصرم، من منزله في مدينة ذمار مع زميله الإعلامي حسين العيسي، على خلفية كتاباته الصحفية ليتم اقتيادهما إلى جهة مجهولة، وبعد متابعة أسرة المنيفي كشفت جماعة الحوثي مكان سجنه.

وقال نجله مروان عبدا الله المنيفي في تصريحات خاصة لـ ”إرم نيوز“، إنه تم الكشف عن مكان سجن والده في أحد السجون بصنعاء بعد أكثر من 4 أشهر من اختطافه.

وأضاف مراون، أن والده كان احد إعلاميي الثورة اليمنية، لكنه حاليًا يقبع في أحد السجون التابعة للحوثيين، مؤكداً أن والده مسجون ظلمًا لعام كامل دون تهمة أو حتى قضية، ودون أن يُحال إلى القضاء.

وبيّن نجل المنيفي ”أنهم تلقّوا الكثير من الوعود للإفراج عنه، لكنها ذهبت أدراج الرياح“.

وعن أول زيارة له قال مروان:“ أول زيارة كانت لنا في آخر أيام عيد الفطر الماضي، ووجدنا جسمه هزيلاً وصوته شاحبًا وشعر رأسه قد طال“، لافتًا إلى أن نفسية والده تحسَّنت أكثر من السابق، خاصة بعد أن باتت زيارته متاحة كل يوم خميس.

يُذكر أن المنيفي عمل صحفيًا ومصورًا لبعض الوسائل الإعلامية العربية والأجنبية، وعضوًا بارزًا في المركز الإعلامي لساحة التغيير بمدينة ذمار التي كانت إحدى أكثر ساحات اليمن المطالبة برحيل الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن الحكم نشاطًا وفعاليات مؤيدة للثورة الشبابية.

واتَّهمت جماعة الحوثي المنيفي بدعم التحالف العربي وشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، من خلال الكتابات والأعمال الصحفية التي كان ينشرها في صحيفة ”الصحوة“ وموقع ”المصدر أون لاين“ وغيره من المواقع اليمنية، ولكنها تبقيه في السجن دون أن توجه له تهمة رسميًا.

ويقبع المئات من الصحفيين والإعلاميين المناهضين لجماعة الحوثي  في السجون، إضافة إلى أن الكثير منهم مضت أعوام على سجنهم ، في ظروف غاية في السوء.