ما أهمية السيطرة على معسكر العمري في ذوباب اليمنية؟

ما أهمية السيطرة على معسكر العمري في ذوباب اليمنية؟

المصدر: إرم نيوز - عدن

تكمن الأهمية الاستراتيجية لمعسكر العمري، شرقي مدينة ذوباب، مركز مديرية باب المندب، غربي محافظة تعز، الذي بات تحت سيطرة القوات التابعة للحكومة الشرعية في اليمن، كونه يربط بين 3 مديريات، قرب الشريط الساحلي الغربي، ويعدّ مركزاً للقوات المسؤولة عن حماية مضيق باب المندب، على المنفذ الجنوبي، لممر الملاحة الدولية، جنوبي البحر الأحمر.

ويقع معسكر العمري، (اللواء 17 مدرع) شرقي مدينة ذوباب، ويبعد عنها بحوالي 10 كليو مترات، تحيط به مرتفعات جبلية، من الشرق والشمال والجنوب، توفر له التحصينات، وسبق أن اتخذ قاعدة عسكرية من قبل ”قوة الردع العربي“ مطلع السبعينيات، خلال الحرب اللبنانية.

ويربط موقعه الاستراتيجي، بين 3 مديريات، هي باب المندب، الوازعية والمخاء، متوسطاً التباب والمرتفعات المحيطة بهذه المديريات، ما يجعله مسيطراً على طرق الإمداد البرية والبحرية، من جميع الاتجاهات، ومتحكماً على الشريط الساحلي لمدينة ذوباب، ويمنحه الموقع، إطلالة على جميع المراسي البحرية في المدينة حتى مضيق باب المندب.

ويضم المعسكر، 6 كتائب عسكرية هي: كتيبة دبابات، كتيبة عربات مشاة، كتيبة مدفعية 122، كتيبة صواريخ كاتيوشا، وكتيبتا مشاة راجلتان، وفقاً لما نشره المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية.

وتشير مصادر لـ إرم نيوز، إلى أن المعارك التي تشهدها تعز ويعتبر معسكر اللواء 17 مدرع مصدر التعزيز، إلى جانب المعارك التي شهدتها السواحل الغربية خلال الأيام الماضية، أدت إلى إفراغ المعسكر من الترسانة العسكرية التي يتميز بها هذا اللواء.

ويقول المركز الإعلامي، إن معسكر العمري، ذا التحصينات والتجهيزات العسكرية الضخمة، مركز لقيادة قوات الجيش المسؤولة عن حماية مضيق باب المندب، وميناء المخاء، ومدينة ذوباب، ومركز مديرية باب المندب.

القوات المسلحة الموالية للشرعية، اعتبرت تحرير المعسكر من الحوثيين وقوات المخلوع علي صالح، انتصاراً كبيراً لها، وخطوة مهمة، تمهّد الطريق لاستكمال تحرير المنافذ البحرية والساحل البحري الغربي، وتأمين مضيق باب المندب.

ويُعطي معسكر العمري، الذي سقط في أيدي الحوثيين، مطلع يناير/ كانون الثاني، خلال العام 2015، أفضلية لقوات الشرعية من خلال قطع أهم خطوط تهريب الأسلحة والممنوعات والبضائع، لتحكمه في الطريق الرئيسي الرابط بين ذوباب وميناء المخاء والخط الساحلي الممتد إلى مدينة الحديدة.

وسبق أن أعلنت قوات التحالف العربي، تدمير عدة زوارق بحرية محملة بالأسلحة لمليشيات الحوثيين، قبالة سواحل المخاء ومدينة ذوباب، كان آخرها مطلع ديسمبر/ كانون الأول، من العام الماضي.

وتمكنت وحدات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الجنوبية، الاثنين، من تحرير المعسكر ومدينة ذوباب، مركز مديرية باب المندب، 30 كيلو مترًا، عن مضيق باب المندب، بعد معارك عنيفة، شنتها القوات الموالية للشرعية بإسناد من الطيران الحربي وطائرات الأباتشي التابعة للتحالف العربي، ضد مليشيات الحوثيين والموالين لصالح، من عدة محاور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com