اغتيال الناشطة أمة الأصبحي بتعز.. حادث مأساوي تجاهله الإعلام المحلي تحت تأثير الخوف

اغتيال الناشطة أمة الأصبحي بتعز.. حادث مأساوي تجاهله الإعلام المحلي تحت تأثير الخوف

المصدر: إرم نيوز - صدوف نويران

أثار مقتل الناشطة اليمنية، أمة العليم الأصبحي، ظهيرة الـ25 من شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، المخاوف من حملة اغتيالات واسعة يشنها متطرفون ضد الجماعات الحقوقية الناشطة في مدينة تعز، التي مزقتها الحرب.

وقتلت الأصبحي بعد أن أطلق شخصان يركبان دراجة نارية الرصاص عليها أثناء سيرها في شارع مزدحم وسط مدينة تعز، جنوب غرب اليمن.

وفي وقت اتفقت فيه جميع الأطراف المتناحرة في اليمن على إدانة الهجوم، فيما شرعوا بتبادل الاتهامات حول العملية، لم تحدد بعد هوية منفذي الاغتيال حتى الآن.

وتناول الإعلام المحلي اغتيال الناشطة على نطاق ضيق، بسبب خشية الصحفيين من انتقام المسؤولين عن العملية.

وعرفت الناشطة الثلاثينية بالانخراط في الأعمال الخيرية والدعوة لتعليم النساء وتثقيفهن وحمايتهن من تبعات الحرب والفقر والجوع والاستغلال على الصعد كافة.

وترتبط الأصبحي بصلة قرابة مع محافظ تعز المقرب من الحوثيين، عبده الجندي؛ ما جعل أفراد عائلتها يزعمون أنها قتلت على يد ”لجان المقاومة الشعبية“ المناهضة للحوثيين، في منطقة تقع تحت سيطرتهم، بسبب صلة عائلتها مع الحوثيين، وليس بسبب طبيعة عملها.

وفي العام الماضي قالت ناشطات يمنيات إنهن يخشين على حياتهن بعد صدور فتوى من الباحث الإسلامي عبدالله العديني يحظر فيها اختلاطهن بالرجال. وأرغمت العديد من العاملات في المجالات الخيرية على وقف أنشطتهن بسبب استمرار القتال في محافظة تعز.

وفي السياق ذاته، قالت شذى نجيب، وهي عاملة في المجال الخيري إنها شعرت بالصدمة حيال تجاهل حادثة اغتيال زميلتها الأصبحي.

وأضافت أن ”اغتيال الأصبحي دليل واضح على أن المتطرفين يستطيعون قتل النساء والإفلات من العقاب، ولهذا فنحن نعمل على تقليل ساعات عملنا وتأجيل أي أنشطة اجتماعية حتى نهاية هذه الحرب البشعة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com