بعد شهر من غرق سفينة ركاب يمنية.. تدشين أول خط بحري بين المكلا وسقطرى  

بعد شهر من غرق سفينة ركاب يمنية.. تدشين أول خط بحري بين المكلا وسقطرى  

المصدر: صنعاء - إرم نيوز

دشنت الحكومة اليمنية، يوم السبت، أول خط بحري سياحي معتمد لنقل الركاب من مدينة المكلا بمحافظة حضرموت إلى جزيرة سقطرى، وذلك بعد شهر من حادث السفينة التي غرقت وعلى متنها 60 شخصًا.

وبحسب وكالة ”سبأ“ الرسمية، انطلقت السبت من ميناء المكلا  الباخرة ”ميد دريم“ في أول رحلة سياحية لنقل الركاب بين حضرموت وأرخبيل سقطرى في المحيط الهندي، قرب سواحل عدن.

وقال فهد سليم كفاين وزير الثروة السمكية، الذي حضر التدشين، إن انطلاق هذه الرحلات جاء بعد استكمال كافة الإجراءات ووسائل السلامة ضمانًا لعدم تكرار معاناة أبناء سقطرى خلال تنقلاتهم عبر البحر في الفترات السابقة.

وذكر أحمد بن بريك محافظ حضرموت، في تصريحات على هامش الفعالية، أنه تم التواصل مع مستثمرين محليين وخليجيين لإيجاد مثل هذه المشاريع التي تقدم الخدمة المباشرة للمواطنين وتسهل من عملية تنقلهم في أمن وسلامة.

ودشن المحافظ أيضًا مشروع منشآت النقل البحري والسياحي للشركة السياحية الناقلة، والذي يحتوي على مبانٍ للاستقبال والاستعلام، يربطها ممر مشاة إلى الصالة الكبرى للمغادرين والواصلين والشحن، إضافة إلى رصيف للركاب ومنطقة خاصة بالشحن.

وسيقدم مشروع الخط البحري، وفقًا لمحافظ حضرموت الخاضعة للحكومة الشرعية، خدمات متعددة في مجال النقل البحري ونقل الركاب والبضائع والسياحة.

وكان سكان جزيرة سقطرى يضطرون للمغامرة بالسفر من المكلا، عبر سفن صيد غير مؤهلة للنقل البحري، وخصوصًا بعد توقف الرحلات الجوية وعدم انتظام مواعيدها بسبب الحرب المندلعة منذ نحو عامين.

وتشهد سقطرى الخاضعة للحكومة الشرعية الواقعة في المحيط الهندي، موجة رياح شديدة منذ يونيو/حزيران وحتى أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، وهو ما يتسبب بتوقف رحلات السفن الصغيرة إليها بشكل تام.

وتسبب البحر بعدد من الكوارث لسكان الجزيرة، آخرها غرق سفينة ركاب في 7 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وعلى متنها 60 راكبًا، عُثر على 31 ناجيًا منهم، في حين لا يزال 29 في عداد المفقودين بعد فشل العثور عليهم أحياء أو على جثثهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة