المخلافي: خريطة “ولد الشيخ” لا يمكن أن تصنع سلامًا

المخلافي: خريطة “ولد الشيخ” لا يمكن أن تصنع سلامًا

هاجم وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، اليوم السبت، خريطة السلام، التي تقدم بها مبعوث الأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في محاولة لإنهاء الصراع في اليمن.

جاء ذلك خلال لقاء المخلافي مع أوميت يالتشين، نائب وزير الخارجية التركي، على هامش اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي الطارئ، على مستوى وزراء الخارجية في مدينة جدة السعودية.

وقال المخلافي إن “خريطة الطريق التي تقدم بها ولد الشيخ لا يمكن أن تصنع سلاما، بل ستزيد من الصراعات والاقتتال الداخلي”، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وأرجع المخلافي موقفه من هذه الخريطة إلى أنها “لم تلتزم بقرار مجلس الأمن رقم 2216، الصادر تحت الفصل السابع، والمبادرة الخليجية، ومخرجات (نتائج) مؤتمر الحوار الوطني، الذي شاركت فيه مختلف القوى السياسية اليمنية والفئات الاجتماعية والشبابية”.

وزاد المخلافي بقوله إن “أي حل يُثبّت الانقلاب أو يكافئ الميليشيا الانقلابية (في إشارة إلى الحوثيين وميليشيا الرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح) التي فرضت الحرب على الشعب اليمني لن يُكتب له النجاح، ولن يكون مقبولا بأي من الأشكال”.

من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية التركي على “دعم تركيا للشرعية في اليمن، وإيجاد حل سياسي نابع من المرجعيات (…) ويحافظ على أمن واستقرار ووحدة اليمن”.

وفي وقت سابق، أعلن رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، أن حكومته “قبلت باستلام الخريطة، لكنها تتحفظ على مضمونها”.

وقالت مصادر اطلعت على خريطة ولد الشيخ، في وقت سابق، إنها تهمّش الدور المستقبلي للرئيس عبد ربه منصور هادي، حيث تنص على تعيين نائب له تؤول إليه صلاحيات الرئيس.

وتنص الخريطة أيضا -بحسب المصادر- على أن يكلف نائب الرئيس إحدى الشخصيات بتشكيل حكومة وحدة وطنية، على أن يظل هادي رئيسا شرفيا حتى إجراء انتخابات رئاسية، بعد عام من توقيع اتفاق سلام.

ويذهب مراقبون إلى أن الحكومة اليمنية تضغط، عبر التصريحات الرسمية والمظاهرات الشعبية، للحصول على تعديلات في الخريطة الأممية تضمن للرئيس هادي صلاحيات مستقبلية، باعتباره الرئيس الشرعي، وذلك حتى إجراء انتخابات.