منظمة التعاون الإسلامي: من يدعم الحوثيين بالسلاح “شريك في الاعتداء على مكة”

منظمة التعاون الإسلامي: من يدعم الحوثيين بالسلاح “شريك في الاعتداء على مكة”

أدان اجتماع طارئ على المستوى الوزاري للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي، استهداف ميليشيات الحوثي والرئيس اليمني المخلوع مكة المكرمة بصاروخ باليستي، اعترضه سلاح الجو السعودي في نهاية تشرين أول/أكتوبر الماضي، مؤكدين أن “من يدعم الحوثي بالسلاح شريك في الاعتداء على مكة”.

وجاء في البيان الختامي للاجتماع الذي عقدته المنظمة، اليوم السبت، في جدة إدانتها بأشد العبارات لميليشيات الحوثي وصالح ومن يدعمها ويمدها بالسلاح والقذائف والصواريخ لاستهداف مكة المكرمة.

ووصفت منظمة التعاون الإسلامي، تلك الواقعة بأنها “اعتداء على حرمة الأماكن المقدسة في المملكة العربية السعودية، واستفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم، ودليل على رفضهم الانصياع للمجتمع الدولي وقراراته”.

وأكد الاجتماع، دعم الدول الأعضاء الـ 57 للمملكة في مواجهة الإرهاب، وضد كل من يحاول المساس بها، أو استهداف المقدسات الدينية فيها، وتضامنها مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

وطالبت الدول المجتمعة، جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي “بوقفة جماعية ضد هذا الاعتداء الآثم ومن يقف وراءه ويدعم مرتكبيه بالسلاح، باعتبار أن المساس بأمن المملكة، إنما هو مساس بأمن وتماسك العالم الإسلامي بأسره”.

وأكد البيان، أن من يدعم الميليشيات الحوثية – صالح ويمدها بالسلاح وتهريب الصواريخ الباليستية والأسلحة إليها يعد “شريكا ثابتا في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي، وطرفا واضحا في زرع الفتنة الطائفية وداعما أساسا للإرهاب”.

وأوصت اللجنة التنفيذية للمنظمة، بعقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في مكة المكرمة، لبحث استهداف ميليشيات الحوثي وصالح مكة المكرمة، وذلك خلال الأسبوعين المقبلين.