‏4 كلمات موجهة لليمنيين بمناسبة عيد الأضحى

‏4 كلمات موجهة لليمنيين بمناسبة عيد الأضحى

كشف عيد الأضحى المبارك عن حجم الانقسام والصراع الذي يعيشه اليمن منذ أكثر من عام ونصف بين القوى المتنازعة على الحكم، حيث وجه أربعة زعماء كلمات للشعب اليمني بمناسبة حلول العيد الذي جاء واليمنيين يعيشون ظروفا معيشية بالغة السوء.

ووجه الرئيس الشرعي المقيم بصورة مؤقتة في العاصمة السعودية الرياض، عبدربه منصور هادي، كلمة لليمنيين، بالإضافة إلى 3 كلمات لرئيس ما يسمى بـ“المجلس السياسي الأعلى“ الذي أعلنته جماعة أنصار الله الحوثية والرئيس السابق علي عبدالله صالح كبديل للدولة في صنعاء، وكلمتين منفصلتين للأخير وزعيم الجماعة عبدالملك الحوثي.

وقال الرئيس هادي، الأحد، إن حكومته ”لن تقدم المزيد من التنازلات على حساب خيارات الشعب وتضحياته“، في تلميح على مواصلة العمليات العسكرية وعدم القبول بأي مبادرات للحل تسمح للحوثيين بالدخول في حكومة وحدة قبل تسليم السلاح والانسحاب من المدن.

وذكر هادي، في كلمة وجهها للشعب اليمني بمناسبة حلول عيد الأضحى، ونقلتها وكالة سبأ الرسمية، أن ”المعركة التي تخوضها القوات الحكومية منذ أكثر من عام ونصف العام ليست خيارها، وإنما فرضها تحالف الخيانة والغدر بين المخلوع (في إشارة لصالح) والحوثي، بانقلابهم على الدولة والإجماع الوطني“.

ولم تكن كلمة هادي هي الوحيدة الموجهة إلى اليمنيين بمناسبة عيد الأضحى، حيث وجه ”الحوثيون“ والرئيس السابق كلمة أخرى، عبر ما يسمى ”المجلس السياسي المشكل بينهم بالمناصفة، ألقاها القيادي الحوثي صالح الصماد.

وعلى الرغم من إعلانهم أن ما يسمى بـ“المجلس السياسي الأعلى“ بات هو الممثل لهم ومن يدير البلاد سياسيا واقتصاديا وعسكريا، إلا أن ”صالح“ و“الحوثي“ لم يكتفيا بذلك التحالف، ووجها كلمات منفصلة لـ“الشعب اليمني“.

حيث طالب صالح، في كلمته التي نقلها موقع“ المؤتمر نت“ التابع لحزبه، أن يكون الحوار مع السعودية ”في أي مكان وزمان، وبدون وصاية أو ابتزاز أو شروط جاهزة، وأن يكون تحت رعاية الأمم المتحدة“.

كما ألقى زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، كلمة بمناسبة عيد الأضحى، هاجم فيها السعودية بشكل رئيسي.

وخلافا للكلمات السابقة الموجهة للشعب اليمني فقط، قالت قناة“ المسيرة“التابعة للجماعة، إن كلمة الحوثي ”موجهة للشعب اليمني وللمسلمين في كافة أرجاء المعمورة وللحجاج في الأراضي المقدسة“.

وقال الحوثي، إن ”النظام السعودي لا يمتلك الحق نهائيا في التحكم ببيت الله الحرام والصد عنه، والمنع للحجاج من البلدان الإسلامية من أداء فرض من فروض الله، ولا مبرر له في ذلك إطلاق (في إشارة لغياب حجاج إيران هذا العام عن أداء الحج)“.