الحكومة اليمنية ترحب مبدئيًا بخارطة كيري لحل الأزمة

الحكومة اليمنية ترحب مبدئيًا بخارطة كيري لحل الأزمة

المصدر: مأرب - إرم نيوز

رحبت الحكومة اليمنية ”مبدئيًا“ بخارطة الطريق التي طرحها وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، الخميس الماضي، معربة عن استعدادها للتعامل الإيجابي مع أي حلول سلمية لحل الأزمة.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن الحكومة اليمنية رحبت في اجتماعها اليوم السبت، برئاسة رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، مبدئيا، بالأفكار التي تمخض عنها الاجتماع المنعقد في جدة، وضم وزراء خارجية أمريكا وبريطانيا ودول مجلس التعاون الخليجي.

وأشارت الحكومة اليمنية اليوم، إلى ”مواقفها الحريصة على مصالح الشعب، والتي تجسدت في مشاورات الكويت برعاية الأمم المتحدة وما سبقها، وتوقيعها على مشروع الاتفاق الأممي الذي رفضه الانقلابيون“، في إشارة إلى جماعة الحوثي وأتباع الرئيس السابق على عبدالله صالح، بحسب وكالة ”سبأ“.

وكان كيري أعلن الخميس الماضي في مدينة جدة السعودية، خارطة دولية للحل في اليمن، تتضمن ”تشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الحوثيون، مع انسحابهم من صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة في اليمن إلى طرف ثالث“، لم يفصح عنه كيري أثناء الكشف عن الخطة.

وأعلن الحوثيون أمس الجمعة، رفضهم تسليم الصواريخ الباليستية، التي اعتبرها وزير الخارجية الأمريكية، بأنها تهدد ”السعودية والمنطقة الولايات المتحدة أيضًا“، في رفض ضمني من قبلهم للمبادرة التي طرحها الأخير لحل الأزمة اليمنية.

وأكدت الحكومة اليمنية ترحيبها بأي حلول سلمية، شريطة أن تكون تحت سقف المرجعيات المتفق عليها، والمتمثلة في قرار مجلس الأمن الدولي 2216 الصادر تحت الفصل السابع، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

والمبادرة الخليجية هي اتفاق رعته دول الخليج لتسوية الأزمة السياسية في اليمن، عقب الثورة الشعبية التي اندلعت ضد صالح عام 2011، وبموجبه تمت تنحية الأخير عن الحكم مقابل عدم الملاحقة القانونية، واختيار هادي رئيسا للبلاد، عقب انتخابات كانت بمثابة استفتاء عليه إذ لم يكن هناك منافسين آخرين.

أما الحوار الوطني، فقد أقيم في الفترة من آذار/ مارس 2013 ـ حتى كانون الثاني/ يناير 2014، ونص على تقسيم اليمن إلى دولة اتحادية من ستة أقاليم، 4 في الشمال و2 في الجنوب.

تجدر الإشارة أنه تم تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة الشرعية من جهة، والحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، من جهة أخرى، في 6 أغسطس/آب الجاري، بعد استمرارها لأكثر من 3 أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في اليمن منذ العام الماضي، كما تزامن تعليق المشاورات مع تشكيل ”الحوثيين“ وحزب ”صالح“، المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد.

مواد مقترحة