حقيقة مشاركة القوات السودانية في طرد المتشددين من أبين

حقيقة مشاركة القوات السودانية في طرد المتشددين من أبين

المصدر: عدن - إرم نيوز

نفت مصادر ميدانية لـ إرم نيوز ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي من أن القوات السودانية المتواجدة في عدن ضمن التحالف العربي، شاركت في الحملة الجارية لطرد المتشددين من محافظة أبين.

وقالت المصادر إن القوات المشاركة في حملة أبين بلغ تعدادها نحو 1500 جندي يمني توزعت ما بين تشكيلات المقاومة الشعبية الجنوبية، وقوات الحزام الأمني والجيش الوطني.

وأضافت المصادر أن العملية تمت بإسناد من قوات سعودية وإماراتية خاصة قوامها نحو 115 جنديا.

وأوضحت المصادر أن هذه القوات الخاصة تشرف على أجهزة الاستطلاع المتطورة وعمليات التنسيق المعقدة مع طيران التحالف العربي.

وأشاد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ومحافظ أبين، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة، بدور هذه القوات في مساندة اليمنيين لـ ”دحر قوى الإرهاب“.

وتواصل الحملة عملياتها العسكرية لتطهير مدن وبلدات محافظة أبين، شرقي العاصمة المؤقتة عدن، من عناصر تنظيم القاعدة.

وتمكنت هذه الحملة في أول أيامها من تطهير مدينة زنجبار، عاصمة أبين، وأجزاء واسعة من مديرية خنفر، كبرى مديريات المحافظة.

وكان مراسل إرم نيوز في عدن قد نقل عن رئيس ”مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والإحصاء“، حسين حنشي، قوله إن محافظة أبين تعتبر خلال السنوات الأخيرة، معقلاً لتنظيم القاعدة، ودائماً ما كانت “منصة انطلاق” لعناصر التنظيم وغيره من التنظيمات لتنفيذ الهجمات في العاصمة المؤقتة.

واعتبر حنشي، أن عمليات التحالف العربي والمقاومة لتظهير أبين من تلك الجماعات، تمثّل درعاً واقياً لعدن، وستحد كثيراً من العمليات في العاصمة، بل قد تنهيها إن تم تأمين أبين بصورة صحيحة.

وتابع : ”من الواضح أن التحالف العربي يملك استراتيجية طويلة المدى يسعى من خلالها إلى تأمين السواحل الجنوبية ومحافظات الجنوب وتجفيف منابع الإرهاب هناك، لاسيما في أبين، التي تعد خزاناً بشرياً للتنظيم، فالحملة تعتمد على التطهير ثم البقاء عبر شباب المحافظة المدربين على يد قوات التحالف العربي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com