طرد المتشددين من أبين يحرمهم من سواحل التهريب ويعزّز أمن عدن

طرد المتشددين من أبين يحرمهم من سواحل التهريب ويعزّز أمن عدن

المصدر: خاص - إرم نيوز

يتأهب أهالي محافظة أبين جنوب اليمن لحملة تبدؤها قوات التحالف والحكومة الشرعية لطرد مسلحي تنظيم القاعدة من المحافظة، بعد أشهر من التوتر الأمني وإرهاب السكان.

ووفقًا لمصادر من داخل المحافظة فإن العملية المنتظرة ستسهم في القضاء على جيوب صغيرة للقاعدة تكونت بعد فرار التنظيم من المكلا بفعل ضربات التحالف.

وتقول المصادر إن المسلحين المنتمين إلى التنظيم باتوا في ارتباك بعد تضييق الخناق عليهم، وأن عملية التحالف الجديدة ستجهز على ما تبقى من المتطرفين والمتعاطفين معهم من سكان المحافظة.

وفي تصريح لـ ”إرم نيوز“ عبر الهاتف قال اللواء اليمني السابق قاسم عبدالرب العفيف إن ”تنظيم القاعدة لا يتوفر على حاضنة في محافظة أبين، وأن القضاء عليه بات مسألة وقت“.

وأضاف العفيفي أن ”القوات الموجودة بمشارف أبين وشبوة تتأهب لتصفية العناصر القليلة التابعة لتنظيم القاعدة، والمرتبطة بالرئيس المخلوع علي صالح، الذي حكم الجنوب عشرين عاما، وترك أتباعا له من المشايخ وغيرهم“.

وأوضح العفيفي أن ”تحرير أبين وشبوة ضروري لتأمين السواحل المطلة على بحر العرب للقضاء على التهريب، الذي يعد مصدرًا أساسيًا للدخل بالنسبة للتنظيمات المتشددة“.

ومن شأن تطهير أبين وشبوة من المسلحين أن يعزز أمن عدن، عن طريق قطع الإمداد عن المتشددين ومنع تسللهم إلى المدينة.

وسيسهم إحلال الأمن بهذه المناطق والقضاء على التنظيمات المتشددة بداخلها في تنمية المحافظات المحررة، لتقديم النموذج الأمثل لباقي المناطق التي لا تزال تحت سيطرة جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي صالح.

ودعا اللواء العفيفي إلى منع حصول المتشددين في محافظة أبين وشبوه على إمدادات من معاقلهم في البيضاء بمحافظة لحج شرقي عدن، مشددا على ضرورة استدعاء الحكومة اليمنية لآلاف الجنود الموالين لها في المنطقة العسكرية الأولى بمحافظة حضرموت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة