انفجارات عنيفة تهز شمال صنعاء وسط تحليق مكثف لمقاتلات التحالف – إرم نيوز‬‎

انفجارات عنيفة تهز شمال صنعاء وسط تحليق مكثف لمقاتلات التحالف

انفجارات عنيفة تهز شمال صنعاء وسط تحليق مكثف لمقاتلات التحالف

صنعاء – هزت انفجارات عنيفة، اليوم الثلاثاء، شمال صنعاء، جراء غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي، على مواقع للحوثيين وأتباع الرئيس السابق، علي عبدالله صالح. 

وقال شهود عيان، في تصريحات صحافية، إن ”انفجارات عنيفة هزت شمال صنعاء، جراء غارات جوية استهدفت معسكر الحرس الجمهوري في مديرية أرحب ومواقع أخرى للحوثيين وقوات صالح في مديرية بني حشيش“.

ولم تتضح على الفور، الخسائر التي خلفها القصف، في حين ما تزال مقاتلات التحالف تحلق في أجواء المنطقة بشكل كثيف.

وكثفت مقاتلات التحالف غاراتها الجوية شمال وشرق صنعاء، منذ أمس الاثنين، حيث شنت أكثر من 30 غارة جوية على مواقع متفرقة يسيطر عليها الحوثيون وقوات صالح في مديريات أرحب وبني حشيش ونهم، التابعة لصنعاء.

ويأتي ذلك، وسط استمرار المعارك بشكل عنيف بين مسلحي الحوثيين وقوات صالح من جهة، ورجال الجيش والمقاومة مدعومين بقوات التحالف من جهة ثانية، في مديرية نهم شرق صنعاء. 

وكان الجيش اليمني أعلن السبت الماضي، انطلاق عملية عسكرية أسماها ”التحرير موعدنا“ بهدف تحرير مديرية نهم ومن ثم التقدم حتى استعادة صنعاء.

وفي سياق متصل، شنت مقاتلات التحالف أيضًا، اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات جوية، على مواقع ومعسكرات يسيطر عليها مسلحو الحوثي، وأتباع صالح، في محافظات إب والحديدة وحجة.

وقالت مصادر محلية، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن ”ست غارات جوية استهدفت مواقع الحوثيين وقوات صالح في جبل حراثة ومعسكر قوات الأمن الخاصة ومجمع بن لادن ومعسكر الحمزة في مدينة إب جنوب صنعاء“.

وفي محافظة الحديدة، غرب صنعاء، استهدفت غارتان لطيران التحالف العربي، مبنى الأمن السياسي ومبنى الدفاع الجوي، دون وقوع خسائر بشرية.

وأوضحت مصادر أخرى، أن ”غارات عنيفة استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين وقوات صالح في مديريات عبس وحرض وميدي الواقعة على الحدود السعودية، بمحافظة حجة شمال غرب صنعاء“. 

ومنذ إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، السبت الماضي، انتهاء مشاورات الكويت، بين الأطراف اليمنية، بعد أكثر من 100 يوم من المفاوضات المباشرة و غير المباشرة، دون الوصول إلى اتفاق لإحلال السلام، صعّدت قوات التحالف من طلعاتها الجوية وشن الغارات.

وفي الوقت التي ينفذ التحالف غاراته الجوية، تشهد مختلف الجبهات على الميدان، معارك شرسة ومواجهات عنيفة، بين الجيش اليمني والمقاومة الشعبية من جهة، ومليشيات الحوثي وقوات صالح من جهة أخرى.

من جانب آخر، أفضت وساطة قبلية أمس الاثنين، إلى إنهاء الاقتتال في بلدة ”يافع“ التابعة لمحافظة لحج جنوب اليمن، عقب يومين داميين راح ضحيتهما عشرات القتلى والجرحى من الجنود وبعض المسلحين المحليين المحسوبين على القاعدة.

وقالت مصادر محلية، إن ”قبائل آل مرفد قادوا وساطة قبلية بمعية عدد من الجنود وعناصر في المقاومة الجنوبية، أفضت إلى إنهاء الأزمة وتغيير قائد كتيبة سلمان التابعة للجيش الوطني التي وصلت أمس إلى بلدة يافع لحماية الحدود“ .

وتضمن الاتفاق تعيين جلال الربيعي قائدًا للكتيبة بدلًا من الجوهري، على أن يكون رشاد السعدي نائبًا له ومشرفًا ميدانيًا، وفقًا للمصادر ذاتها.

وتسبب وصول كتيبة سلمان إلى بلدة يافع، باشتباكات على خلفية قضية ثأر، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، في الوقت الذي قالت فيه مصادر إعلامية أن مسلحيين محليين من ذات البلدة ينتمون لتنظيم القاعدة أججوا الأزمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com