المقاومة الشعبية تُسيطر على معاقل استراتيجية للحوثيين في تعز‎ – إرم نيوز‬‎

المقاومة الشعبية تُسيطر على معاقل استراتيجية للحوثيين في تعز‎

المقاومة الشعبية تُسيطر على معاقل استراتيجية للحوثيين في تعز‎

المصدر: تعز-إرم نيوز

سيطرت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وقوات الجيش الحكومي، على مواقع لمسلحي جماعة ”أنصار الله“ (الحوثيين)، في منطقة الصراري جنوب مدينة تعز، (وسط)، عقب معارك عنيفة، بحسب مصدر ميداني بالمقاومة.

وأفاد المصدر لـ“الأناضول“ في اتصال هاتفي، بأن 4 من مسلحي الحوثيين قُتلوا، وأُصيب 8 آخرون، خلال المعارك التي اندلعت فجر اليوم، بمنطقة الصراري شرق جبل صبر جنوب تعز، بين الطرفين، ولا تزال مستمرة، حتى الساعة 17.30 تغ، فيما لم تخسر المقاومة والقوات الحكومية أيًا من عناصرها.

وبحسب المصدر، فإن القوات الحكومية سيطرت على قرية الأحيار ومدرسة خالد بن الوليد، وباتوا في وسط المنطقة، في الوقت ذاته يكثف الحوثيون المتمركزون في منطقة ”دمنة خدير“ القريبة، القصف العشوائي بصواريخ الكاتيوشا، على القرى والمناطق التي تسيطر عليها المقاومة.

وأوضح أن صاروخ كاتيوشا، استهدف منزل القيادي الميداني في المقاومة عبدالودود شرف، في قرية الممشاح، القريبة، دون أن يسفر عن ضحايا.

ووفقاً للمصدر الميداني الذي فضل عدم الكشف عن هويته، فإن الحوثيين في ”دمنة خدير“ يسعون لتخفيف الضغط عن الحوثيين المحاصرين في الصراري.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر في المقاومة الشعبية، الثلاثاء، قولها: إن المقاومة الشعبية استعادت سيطرتها على منطقة الصراري، جنوب المدينة، و“طهّرت“ جميع المؤسسات والمرافق الحكومية بداخلها، بعد مواجهات عنيفة مع الحوثيين وقوات صالح.

وأكدت المصادر سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين وقوات صالح، إلى جانب أسر 25 آخرين.

وتكمن أهمية منطقة ”الصراري“ في كونها تطل على جنوب المدينة، وبعض التلال و المواقع الخاضعة لسيطرة المقاومة، وكانت تستخدم في السابق من قبل الحوثيين لقصف تلك المواقع.

وتتهم المقاومة الشعبية، الحوثيين باستقدام عناصر مسلحة من خارج المنطقة، وأسلحة ثقيلة، وإقامة معسكر تدريبي لعناصرهم في المنطقة الريفية، ومحاولة فتح جبهة جديدة من خلف ظهر المقاومة.

ويشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة مدعومة بقوات التحالف العربي من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، مخلّفة أكثر من 6 آلاف قتيل، فضلًا عن آلاف الجرحى وأوضاع إنسانية صعبة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com