ضبط كمية من المتفجرات المهرّبة في شبوة اليمنية – إرم نيوز‬‎

ضبط كمية من المتفجرات المهرّبة في شبوة اليمنية

ضبط كمية من المتفجرات المهرّبة في شبوة اليمنية

المصدر: عدن- إرم نيوز

تمكنت قوة أمنية، فجر اليوم الثلاثاء، في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، من ضبط كمية من الأسلحة ومواد متفجرة، كانت محمّلة على سيارة نوع (لاند كروزر).

وقال مصدر أمني في تصريح صحفي له ”إن نقطة أمنية، على مدخل مدينة عتق، قامت بضبط، سيارة (لاند كروزر) نوع (شاص) وعلى متنها شخصان، كانا ينويان تهريب كمية من الأسلحة والمتفجرات، إلى خارج محافظة شبوة.

اليمن 2

وكشف المصدرعن نوع المتفجرات التي تم ضبطها، والتي كانت عبارة عن حشوات القذائف، ومجموعة من متفجرات نوع (T.N.T).

وأشار المصدر الأمني إلى أنه تم التحفظ على السيارة والأسلحة والشخصين، لإجراء التحقيقات الأمنية معهما، واتخاذ التدابير اللازمة بحقهما.

وعلى صعيد آخر، أجرت مؤسسة خطوات للتنمية المدنية، رصدًا ميدانيًا، حول الجرائم والمخالفات القانونية، التي شهدتها المناطق المحررة في مدينة شبوة، وذلك منذ الأول من شهر يناير/ كانون الثاني، وحتى التاسع من يوليو/ تموز من العام الجاري.

اليمن 3

وبَلَغَ معدل الجريمة، وفق عملية الرصد، حوالي 87 جريمة قتل، وواقعة مخالفة للقانون، توزعت بين 24 جريمة قتل، و 61 عملية مخالفة للقانون.

وبحسب الرصد، فقد راح ضحية جرائم القتل 36 قتيلاً و15 جريحًا، بينما توزعت الأعمال المخالفة للقانون، بين عمليات اختطاف وعمليات تقطع، إلى جانب سرقات سيارات، بالإضافة إلى عمليات اعتداء واقتحام واحتلال عدد من المرافق الحكومية.

يشار إلى أن محافظة شبوة، تحرّرت من المليشيات الحوثية الانقلابية منتصف صيف العام الماضي، باستثناء مدينة بيحان، التي لازالت تشهد معارك عنيفة بين قوات الشرعية من جهة، ومليشيات الحوثي، وقوات الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح من جهة أخرى.

وتعاني مدينة بيحان، بالتزامن مع الحرب التي تشهدها المدينة، من وباء حمى الضنك الذي فتك بالمواطنين، حيث بلغ عدد المصابين به – بحسب مدير مستشفى بيحان- الدكتور صلاح السيد، إلى نحو 1700 حالة، توفي منهم 21 شخصًا، ووجود قرابة 97 حالة نزفية مهددة بالوفاة في حال لم تتلقَ الرعاية الصحية اللازمة.

وأشار السيد في تصريح صحفي، إلى أنه يتم كل يوم، تسجيل حالات جديدة مصابة بحمى الضنك، منوهًا إلى أن الأوضاع الصحية تزداد سوءً، وتتطلب تدخلاً عاجلاً من قبل القيادة السياسية، والحكومة الشرعية، والهيئات والمنظمات الدولية، لتقديم المساعدات اللازمة للتصدي لوباء حمى الضنك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com