إغلاق مطار عدن الدولي عقب هجمات انتحارية في محيطه

إغلاق مطار عدن الدولي عقب هجمات انتحارية في محيطه

المصدر: عدن - إرم نيوز

أغلقت السلطات اليمنية، مطار عدن الدولي جنوبي البلاد، عقب هجمات انتحارية استهدفت معسكرًا للجيش بمحيطه، في وقت مبكر صباح اليوم الأربعاء، أسفرت عن قتلى وجرحى، فيما انسحب مقاتلو جماعة الحوثي من لواء عسكري بتعز سيطروا عليه لساعات بعد هجوم معاكس من قوات التحالف العربي والجيش اليمني .

وقال مصدر في المطار إنه ”إثر الهجوم الإرهابي، تم إغلاق المطار منذ صباح اليوم، وإلغاء الرحلة التي كان مقررا لها أن تتجه ظهر الأربعاء، إلى المملكة الأردنية الهاشمية“.

وأضاف المصدر طالبًا عدم الكشف عن هويته، أن تعليق الرحلات سيستمر إلى أجل غير مسمى، لافتًا إلى أن بعض ملحقات المطار، تأثرت بشكل طفيف جراء الانفجار الذي وقع في محيطه.

واستهدف هجوم انتحاري معسكر القوات الخاصة (الصولبان) التابع للجيش اليمني في مديرية خور مكسر، ما أسفر عن مقتل 6 جنود وإصابة 6 آخرين، في إحصائية غير نهائية، وفقًا لمصادر طبية.

وهاجم انتحاري يقود سيارة مفخخة، صباح اليوم الأربعاء بوابة معسكر القوات الخاصة، أعقبه هجوم لمسلحين استخدموا في الهجوم قذائف ”آر بي جي“، وفقا لمصادر أمنية في عدن.

وعقب الهجوم أجرى رئيس الوزراء اليمني، أحمد عبيد بن دغر، زيارة لغرفة العمليات المشتركة للقوات الحكومية وقوات التحالف العربي، للاطلاع على التفاصيل، مؤكدًا وفق وكالة سبأ الرسمية، أن ”الحكومة لن تسمح لأيادي التخريب أن تعبث بأمن واستقرار المواطنين وإرباك أدائها“.

وشهدت مدينة عدن التي أعلنت عاصمة مؤقتة للبلاد في فبراير/ شباط من العام الماضي، تحسنًا أمنيًا كبيرًا، عقب حملة أمنية كبيرة، نفذتها وحدات من الجيش الموالي للحكومة وشرطة عدن، ضد تجمعات للعناصر المتشددة في مدينة المنصورة مطلع مارس/ آذار من العام الحالي.

وفي تعز سيطر مسلحو الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي صالح، اليوم الأربعاء، على مقر اللواء 35 مدرع، غرب المدينة لساعاتٍ قبل الانحساب منه، بحسب مصدر ميداني.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن ”الحوثيين شنوا هجوماً عنيفاً على مواقع المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وقوات الجيش الحكومي، في مقر اللواء، وسيطروا على مواقع عدة“.

وأفاد أنس عبد الواحد، وهو أحد عناصر الجيش الحكومي، أن ”الحوثيين بدأوا هجومهم فجر اليوم، وبعد 4 ساعات، كانوا يسيطرون على مقر اللواء، الذي يُعد معقلاً لقوات الشرعية“.

وشنت القوات الحكومية هجوماً معاكساً، بإسناد من مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وأجبروا ”الحوثيين“ على الانسحاب الكامل من مقر اللواء العسكري، ومحيطه، بحسب عبد الواحد.

وقصفت مقاتلات التحالف تلة الظنيين ونقطة الخمسين، شمال اللواء 35، ودمرت دبابة، إضافة إلى غارات استهدفت موقع الثلاثين، على المدخل الغربي الشمالي للواء، بحسب مصدر عسكري.

وأضاف المصدر أن ”القصف أدى إلى مقتل عنصرين من المقاومة، وإصابة آخرين، إضافة الى مقتل وإصابة العشرات من مسلحي الحوثيين وقوات صالح“.

في سياق آخر، أفادت مصادر محلية أن طفلة قُتلت على يد مسلح ”حوثي“ في منطقة الحوبان شمال مدينة تعز.

وأضافت المصادر أن ”الطفلة كانت مع والدها في سيارتهم أثناء اجتيازهم نقطة عسكرية للحوثيين، حيث أطلق أحد العناصر النار على السيارة بعد رفضها التوقف“.

من جهة أخرى، وبحسب مصادر متطابقة، أعدم ”الحوثيون“ اثنين من أسرى المقاومة، في منطقة ”حمير مقبنة“ بمحافظة تعز، وهم ”عمار حسان الحميري، ونادر أحمد غالب الحميري“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة