الأمم المتحدة تستهدف 13 مليون يمني بمساعدات ضرورية‎ – إرم نيوز‬‎

الأمم المتحدة تستهدف 13 مليون يمني بمساعدات ضرورية‎

الأمم المتحدة تستهدف 13 مليون يمني بمساعدات ضرورية‎

صنعاء– قال مسؤول في الأمم المتحدة، يوم الخميس، إن المنظمة الدولية تعتزم تقديم مساعدات منقذة للحياة لأكثر من 13 مليون مواطن يمني خلال 2016.

وأوضح جيمي ماكغولدريك، منسق مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن، في تصريحات لصحفيين في صنعاء أن منظمته ”تستهدف 13.6 مليون من اليمنيين بمساعدات منقذة للحياة خلال هذا العام 2016“.

وأضاف أن ”الأمم المتحدة ستواصل خلال الفترة المقبلة مساعداتها الإنسانية في اليمن“، محذراً من أن العديد من اليمنيين ”يعانون أوضاعاً إنسانية ومعيشية صعبة“؛ جراء الصراع الدائر في البلاد منذ الربع الأخير من العام 2014.

ولم يقدم المسؤول الأممي تفاصيل أخرى تتضمن طبيعة المساعدات التي سيتم تقديمها لليمنيين، وطريقة إيصالها.

وفي مارس /آذار الماضي، أفاد ماكغولدريك بأن أكثر من 20 مليون شخص في اليمن؛ أي نحو 75 من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 27 مليون نسمة، يحتاجون شكلًا من أشكال المساعدات الإنسانية.

وسبق أن أطلق المسؤول الأممي ذاته نداءً إنسانيًا طالب فيه بتوفير مليار و800 مليون دولار؛ لتمويل العمليات الإغاثية لمنظمته في اليمن خلال العام الحالي.

وحذر وزير الإدارة المحلية في اليمن عبد الرقيب فتح الأسودي الأحد الماضي، من أن شعب بلاده يتعرض لكارثة إنسانية؛ بسبب الحرب الجارية حاليا في البلاد.

وقال الأسودي خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة عدن، العاصمة اليمنية المؤقتة، جنوبي البلاد، إن ما يقرب من 14 مليون يمني ”بحاجة ماسة للإغاثة والرعاية الصحية العاجلة“، وأن 3  ملايين ونصف آخرين ”يعانون من سوء التغذية“، فضلاً عن وجود قرابة 3 ملايين نازح.

وفي سياق متصل وصلت إلى مطار جزيرة سقطرى، جنوبي اليمن يوم الخميس، طائرة ركاب للمرة الأولى منذ توقف الرحلات الجوية إلى هذه الجزيرة قبل نحو3 أشهر، حسب مسؤول حكومي.

وقال المسؤول مفضلًا عدم الكشف عن هويته إن ”طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية، وصلت اليوم إلى مطار سقطرى، قادمة من مطار سيئون في محافظة حضرموت وكسرت الحصار الذي دام لأشهر“.

وأضاف المصدر أن الطائرة ”تحمل على متنها أكثر من 140 راكبًا كانوا عالقين خارج الجزيرة“.

وأطلق وزير الثروة السمكية في الحكومة اليمنية، فهد كفاين، السبت الماضي، نداء استغاثة مطالبًا بتسيير رحلات إلى الجزيرة لنقل العالقين من المرضى والطلاب فيها.

وقال كفاين إن ”العشرات من الحالات المرضية الحرجة، منها حالات غيبوبة وفشل كلوي بحاجة إلى غسيل منتظم وأخرى بحاجة إلى مراجعة دورية خارج سقطرى، لا تزال تنتظر رحلات الطيران من وإلى سقطرى“.

ولفت الوزير إلى أن ”الرحلات توقفت إلى سقطرى لأشهر ولا زالت متوقفة، ما نتج عنه حالات إنسانية صعبة وعشرات العالقين من الطلاب والعوائل والمرضى في مدينة سيئون بحضرموت“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com