مطالبات بتدخل أممي لإطلاق سراح 10 صحفيين في سجون الحوثي‎‎

مطالبات بتدخل أممي لإطلاق سراح 10 صحفيين في سجون الحوثي‎‎

المصدر: صنعاء – إرم نيوز

طالب الاتحاد الدولي للصحفيين الإثنين، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بالتدخل من أجل الإفراج الفوري عن 10 صحفيين يخوضون إضرابًا عن الطعام في سجون الحوثيين بالعاصمة صنعاء.

وفي رسالة للمبعوث الأممي، قال الاتحاد الدولي للصحفيين، إنه ”ساند نقابة الصحفيين اليمنيين ومخاوفها على حياة الصحفيين العشرة المضربين عن الطعام من 9 مايو/أيار الجاري، والمحتجزين منذ نحو عام في ظل الظروف غير الإنسانية التي يواجهونها“.

ووفقًا للرسالة الأممية التي نشرتها نقابة الصحفيين اليمنيين ”فقد أعلن الصحفيون العشرة الإضراب عن الطعام منذ أكثر من عشرين يومًا، وقد تم توثيق العديد من حالات التعذيب وسوء المعاملة التي يتعرضون لها على يد سجانيهم“.

وأضافت الرسالة ”بحسب نقابة الصحفيين اليمنيين فقد تم حرمان الصحفيين المضربين عن الطعام من الزيارات العائلية، والتغذية الصحية والأدوية، كما أصيب بعضهم بالأمراض“.

وقال رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بوملحة خلال الرسالة ”إننا نرحب بالتقدم الذي حصل في محادثات السلام في اليمن، ولكن نحث المؤسسات الدولية كالأمم المتحدة ألا تنسى محنة زملائنا في السجن والظروف اللاإنسانية التي يعانون منها، لا لشيء سوى عملهم في إعداد تقارير صحفية عن مجريات الحرب“.

وأضاف بوملحة ”إننا نضم صوتنا لصوت نقابتنا في اليمن للتعبير عن تضامننا الأصيل مع الأسر المنكوبة ومطالبتها بتحقيق العدالة لأبنائها، وينبغي على المجتمع الدولي كله أن يتابع ما يدور في اليمن رغم المحاولات الفاضحة لإسكات الحقيقة“.

في السياق، نفذت أسر الصحفيين المختطفين المضربين عن الطعام الإثنين، وقفة احتجاجية أمام سجن هبرة بصنعاء، وأخرى أمام جهاز الأمن السياسي ”المخابرات“ بالعاصمة، للمطالبة بسرعة الكشف عن مصير الصحفيين المختطفين الذين تم نقلهم مطلع الأسبوع من سجن احتياطي هبرة إلى جهة مجهولة، يعتقد أنها مقر المخابرات الواقع تحت سيطرة الحوثيين.

وقال بيان صادر عن أسر المعتقلين، إن ”معلومات وصلتهم بأن الصحفيين العشرة تم نقلهم إلى جهاز المخابرات رغم تدهور حالتهم الصحية والنفسية جراء إضرابهم عن الطعام“.

وتشير آخر إحصائيات الاتحاد الدولي للصحفيين إلى مقتل 15 صحفيًا يمنيًا منذ عام 2015، فيما اعتقل الحوثيون 14 صحفيًا، كما يعتقل تنظيم القاعدة صحفيًا يمنيًا واحدًا.

وبحسب بيان سابق لأسر الصحفيين العشرة، فإن الحوثيين اختطفوا الصحفيين توفيق المنصوري، وحسن عناب، وأكرم الوليدي، وعصام بلغيث، وحارث حميد، وهيثم الشهاب، وهشام اليوسفي، وهشام طرموم، وعبد الخالق عمران، في حزيران/يونيو العام الماضي، قبل أن يختطفوا الصحفي صلاح القاعدي، في آب/أغسطس الماضي.

بدوره، طالب وفد الحكومة اليمنية المشارك في مشاورات السلام بدولة الكويت الاثنين، من المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بإلزام الحوثيين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين المحتجزين لديهم، داعيًا إلى عدم تحويل الصحفيين المعتقلين وحقهم في الحرية إلى ”قضية سياسية على طاولة المشاورات“.

من جهتها، لم تعلق جماعة ”أنصار الله“ (الحوثي)، رسميًا، على موضوع الصحفيين العشرة، غير أن صحيفة كويتية نشرت  السبت، تصريحات للناطق باسم الجماعة، محمد عبد السلام نفى من خلالها أن يكون لدى جماعته صحفيون أو إعلاميون معتقلون أو سجناء رأي“، وهي التصريحات التي نفت صحتها أسر الصحفيين العشرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com