سفينة إعمار المكلا تتحرّك بعد طرد المتشددين

سفينة إعمار المكلا تتحرّك بعد طرد المتشددين

المصدر: إرم نيوز - محمد خالد

بعد أكثر من عام من الحرب، لا توجد أي علامات على الضجر أو السأم في صفوف الجنود وعمال الإغاثة الإماراتيين، الذين يعتبرون التدخل في اليمن أمرًا لم يكن من الممكن تجنّبه لإنقاذ هذا البلد من ميليشيات يرون أنها كانت ستحوله إلى خطر على المنطقة برمتها.

وضمن التحالف العربي في اليمن، يتبادل الجنود وعمال الإغاثة الإماراتيون الأدوار في تنسيق يسارع الخطى لتغيير وجه الحياة البائسة في المناطق اليمنية المحررة.

وبينما كان الجنود الإماراتيون في طليعة القوات التي حررت مدينة المكلا اليمنية أواخر الشهر الماضي، كان عمال هيئات الإغاثة الإماراتية جاهزون لتقديم العون للمدنيين فور انتهاء العمل العسكري.

وبدأت السلطات المحلية في مدينة المكلا اليمنية اليوم الأربعاء الاستعداد لتوزيع 66 ألف طن من المواد الغذائية الإغاثية التي وصلت على متن سفينة إماراتية رست في ميناء المكلا الذي استخدمه متشددو القاعدة لجمع ثروة طائلة وسط فوضى الحرب في اليمن.

 2

وهذه السفينة تدشين سريع للميناء سبقته إعادة تأهيل أسرع لمطار المكلا، بأول طائرة إماراتية حملت 20 طنًا من الأدوية والمواد الطبية، إيذانًا بعودته إلى العمل بعد عام من سيطرة القاعدة.

4

ووصفت مصادر دبلوماسية مطلعة نشاط الهلال الأحمر الإماراتي المكثف في مناطق ومديريات حضرموت مقدماً البرامج والمعونات الإغاثية، بأنه ”جهد استثنائي للتحالف العربي انطلق بمجرد تحرير المكلا“.

3

وأشارت المصادر إلى أن ”الهلال الأحمر الإماراتي ورجاله لم ينتظروا اكتمال إجراءات تأمين المدينة بعد خروج الإرهابيين، ونزلوا فورًا إلى ميدان العمل الانساني لمساعدة أشقائهم اليمنيين.“

وقالت المصادر إن هذه المبادرة بتسريع الجهد الإغاثي ”تكشف أن التحالف العربي بقيادة السعودية كان جاهزًا للدعم الانساني، ووضع خطط الإغاثة بالتوازي مع الخطط العسكرية التي نفّذت الهدف الأهم من خلال حرمان التنظيمات الإرهابية من السيطرة على إحدى أهم المدن اليمنية التي تتمتع بمقومات تجعلها مدينة اقتصادية مثلى“.

واعتبرت المصادر أن هذا الجهد ”يوضح أن أهداف التحالف العربي في اليمن، مشروع بناء متكامل لا يقتصر فقط على العمل العسكري، وإنما يتطلع إلى إعادة الإعمار ودعم المناطق المحررة لاستعادة حياتها الطبيعة مجددًا“.

وتضيف المصادر أن ”التحالف يتطلّع إلى أن تكون عملية إعادة الإعمار في المناطق المحررة دورة اقتصادية كاملة ينتج عنها، توفير فرص عمل تحسن الأوضاع المعيشية.“

وتقول المصادر إن ”ذلك يتضمن تمويل ودعم مشاريع صغيرة من شأنها تحسين بيئة التجارة والأعمال في المدن المحررة“، في إشارة إلى إعلان الإمارات تخصيص 20 مليون دولار لمثل هذه الأعمال الحيوية لإعادة إنعاش اقتصاد المدن المحررة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة