تصارع القوى النافذة في عدن يلقي بظلاله على المواطنين‎

تصارع القوى النافذة في عدن يلقي بظلاله على المواطنين‎

المصدر: إرم نيوز - عدن

ألقى تصارع القوى السياسية والنافذة باليمن بظلاله على المواطنين في مدينة عدن الساحلية العاصمة المؤقتة، لاسيما في الخدمات الأساسية، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية التي باتت تهدد بكارثة إنسانية.

وأدى الانقطاع في التيار الكهربائي، الذي تفاقم مؤخراً حتى وصل إلى 19 ساعة انقطاع في اليوم الواحد، إلى تظاهرات واحتجاجات شعبية خرجت في شوارع عدن وقطعت طرقات رئيسية وفرعية في عدد من مديريات المدينة.

ودعت السلطة المحلية في عدن إلى مؤتمر صحفي يعقد صباح اليوم الأحد في ديوان المحافظة، ويشارك فيه مديرو كافة المكاتب التنفيذية ومد يرو عموم المديريات الثمان في المدينة بقيادة المحافظ اللواء عيدروس الزبيدي.

المؤتمر الصحفي بحسب مصادر مسؤولة في المحافظة يخصص للمصارحة والمكاشفة وإطلاع المواطنين من خلاله على كافة الأوضاع الراهنة، والتحديات التي تقف عائقاً أمام السلطات المحلية بالمدينة.

لجأت السلطات المحلية إلى عقد هذا المؤتمر الصحفي عقب تفاقم الأوضاع في عدن، لاسيما في مديرية المعلا التي شهدت أمس اشتباكات محدودة بين محتجين قطعوا الطرق الرئيسية وبين قوة أمنية حاولت فتح الشوارع، استخدم فيها المحتجون أسلحة خفيفة أسفرت عن إصابة عدد من عناصر الأمن.

بدورها حذرت شرطة عدن من تمادي الاعتداءات على رجال الأمن من قبل بعض المخربين ومثيري الشغب، الذين استغلوا أوضاع المحافظة لتأجيج الوضع العام وإثارة الفوضى.

13221667_974223659361617_3078458391518012460_n

إلى ذلك أعلنت مؤسسة كهرباء عدن أن تفاقم أزمة انقطاع الكهرباء تعود إلى نفاذ كميات الوقود ”الديزل“ في محطات التوليد المنتشرة في عدن، مؤكدة أن المنظومة ستخرج عن الخدمة بشكل كامل خلال الساعات القادمة مالم تتدارك الحكومة الوضع سريعاً.

مصدر في شركة مصافي عدن وآخر في شركة النفط اليمنية بعدن، أكدا أن سبب نفاذ كميات الوقود المخصصة لمحطات الكهرباء يعود إلى امتناع التاجر والمتنفذ اليمني أحمد العيسي من تفريغ سفينة محملة بشحنات كبيرة من الديزل راسية في ميناء عدن منذ أكثر من شهر بسبب ابتزازات يمارسها العيسي.

وأضافا أن شركة النفط دفعت قيمة شحنتي المازوت والديزل اللتين قدمهما العيسي عبر شركته بشيكين أحدهما عاجل الدفع بينما الآخر بالأجل، بسبب عدم توفر سيولة كافية، متهمة العيسي بالمماطلة والتسويف من أجل تحقيق مكاسب شخصية وتصفية حسابات مع أطراف معينة.

بدوره أحمد العيسي شن هجوماً عنيفاً على شركتي المصافي والنفط بعدن متهمها بنهب إيرادات الشحنات السابقة والتي بلغت 8 مليار ريال على حد قوله، مطالباً بدفع قيمة الشحنة المتواجدة في الميناء قبل تفريغها بحجة أن ذلك متفق عليه ضمن بنود المناقصة التي رست عليه سابقاً.

وبين اتهام هذا وتسويف ذاك وقعت مدينة عدن وأهلها في جحيم حر الصيف ومعاناة انقطاع الكهرباء، مع استمرار تجاهل الحكومة اليمنية ووزير الكهرباء للأزمات التي يتجرع مرارتها المواطنون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة