”الأمعاء الخاوية“.. حملة للتضامن مع صحفيين في سجون الحوثيين بصنعاء

”الأمعاء الخاوية“.. حملة للتضامن مع صحفيين في سجون الحوثيين بصنعاء
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-05-03 17:30:57Z | | ÿ82/ÿID@ÿJGAÿ,OÊ$v8

صنعاء – دشن نشطاء وصحفيون يمنيون، اليوم السبت، حملة إلكترونية تحت شعار ”معركة الأمعاء الخاوية“، تضامناً مع صحفيين مضربين عن الطعام في أحد سجون الحوثيين بالعاصمة اليمنية صنعاء.

وأدرج نشطاء وصحفيون صوراً للصحفيين المضربين، وعدد أيام اعتقالهم في منشورات وتغريدات على شبكات التواصل الاجتماعي، مطالبين بسرعة الإفراج عنهم.

وقال رئيس لجنة التدريب والتأهيل في نقابة الصحفيين اليمنيين، نبيل الأسيدي، إن النقابة تناشد الأمم المتحدة الراعية للمشاورات اليمنية بالكويت، بـ“سرعة التدخل لإطلاق سراح الصحفيين المختطفين“ لدى الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وأضاف الأسيدي أن ”وفد المليشيات (الحوثي – صالح) في مفاوضات الكويت يرفض الإفراج عن الصحفيين المختطفين، ويعتبر قضيتهم ضمن أدوات الابتزاز السياسي في المفاوضات، في الوقت الذي يدخل إضرابهم اليوم الثالث عشر، وهناك محاولات لكسر الإضراب“، وفقاً لتعبيره.

وأشار أنه ”نظرا لظروف الصحفيين المختطفين الصحية، وتعرضهم للتعذيب النفسي والجسدي بشكل شبه يومي من قبل المليشيات التي تختطفهم، فإن الإضراب عن الطعام يزيد من معاناتهم الشديدة في معتقلهم“.

تعذيب

ولفت الصحفي النقابي إلى أنه ”يتم تعذيب الزميل صلاح القاعدي، وتعريضه للكلاب البوليسية، والتحقيق معه لأكثر من 6 ساعات يوميا، وضربه ضربا مبرحا حتى تسيل الدماء من رأسه ويتورم وجهه“.

وقال مدير الإعلام في منظمة ”هود“ لحقوق الإنسان في اليمن، موسى النمراني، إن ”لهؤلاء المواطنين حق أصيل في الحرية والكرامة، واستمرار اختطافهم خطأ يجب ألا يستمر“، مضيفا أنه ”يجب الإفراج عنهم فورا وبدون شروط“.

وتابع النمراني، ”هؤلاء مجموعة من الصحفيين المهنيين، تعرضوا للاختطاف والإخفاء القسري لمدة تقارب العام، وتعرضوا لأصناف من التعذيب أكدتها شهادات مختطفين أفرجت عنهم المليشيا مؤخرا، وشكاوى من أقارب سجناء تعرض أبناءهم للتعذيب أمامهم أثناء وقت الزيارة“.

وأضاف النمراني ”نشعر بقلق شديد على حياتهم وصحتهم، ونقدر خطورة وسوء الظروف التي اضطرتهم لاتخاذ قرار الإضراب عن الطعام“.

تقاعس المجتمع الدولي

من جهته، قال الصحفي اليمني زياد الجابري، إن ”الصحفيين المختطفين لم يجدوا موقفا حازما من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية والصحفية تجاه ما يتعرضون له من امتهان للكرامة وانتهاك لكل الحقوق“.

وبين الجابري أن ”المختطفين يريدون من خلال الإضراب أن ينتزعوا حرياتهم، وإيصال معاناتهم بشكل أكبر للعالم الصامت المتفرج“.

وكانت منظمة العفو الدولية، قد تبنت قبل أيام حملة عبر متطوعيها حول العالم، تطالب قيادات الحوثيين وحزب صالح بالإفراج عن المسجونين المنتقدين للحوثي، داعيةً المتطوعين للصق جملة ”يجب على الحوثيين الإفراج عن جميع منتقديهم المحتجزين دون تهمة أو محاكمة، الآن!“، في جميع صفحات قيادات الحوثيين وحزب صالح.

واختطف الحوثيون الصحفيين، توفيق المنصوري، وحسن عناب، وأكرم الوليدي، وعصام بلغيث، وحارث حميد، وهيثم الشهاب، وهشام اليوسفي، وهشام طرموم، وعبد الخالق عمران، في يونيو/حزيران العام الماضي، قبل أن يختطفوا، صلاح القاعدي، في أغسطس/آب الماضي.

ومنذ التاسع من مايو/أيار الجاري، بدأ 10 صحفيين ”مختطفين“ في أحد سجون الحوثيين إضراباً كلياً عن الطعام، احتجاجاً على اختطافهم وما أسموه ”سوء معاملة الحوثيين“ لهم، بحسب بيان صادر عنهم في وقت سابق.

ولا توجد إحصائيات رسمية بعدد الصحفيين المحتجزين في سجون الحوثيين باليمن، غير أن تقرير منظمة ”مراسلون بلا حدود“، الصادر في أبريل/نيسان الماضي عن حرية الصحافة، وضع اليمن في المرتبة الـ 170 من بين 180 دولة، قاس فيها التقرير حرية الصحافة والعمل الصحفي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com