عدن القديمة ترزح تحت معاناة ومرارة فقدان الخدمات الضرورية

عدن القديمة ترزح تحت معاناة ومرارة فقدان الخدمات الضرورية

المصدر: إرم نيوز -  كرم أمان

واقع مرير وسئ ذاك الذي تشهده الخدمات الحياتية الضرورية في مدينة عدن اليمنية، مضيفة بذلك معاناة أخرى لأهل المدينة الذين يرزحون أصلا تحت وطأة آثار شح الخدمات والانفلات الأمني، ولعل أبرز هذه الخدمات مرارة هي خدمات الكهرباء والمياه والنظافة.

في ظل هذا المشهد المأساوي، تداول ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي صورة لعدد من الشباب في إحدى حارات عدن القديمة، وهم يفترشون الأرض للنوم في العراء هربا من الحر الشديد والرطوبة العالية، التي لا تخفف من وطأتيهما وسائل التبريد لانقطاع التيار الكهربائي عن المدينة.

 الصورة المتداولة بكثرة، اختصرت الحكاية والمعاناة في المدينة، فبالرغم من إيصالها الرسالة بحد ذاتها، إلا أنه كتب تحتها ”واقع مرير يختصر الوضع العام في عدن“.

لم تظهر الصورة كل الحكاية والمعاناة في المدينة، فبإلاضافة إلى مشكلة انقطاع الكهرباء، يواجه السكان مشكلة طفح مياه المجاري وتكدس أكوام القمامة، التي يبدي المواطنون على إثرها تخوفهم من وقوع كارثة بيئية محققة، لاسيما مع عودة انتشار وباء حمى الضنك، الذي يتسبب به البعوض، الذي يلاقي بيئة خصبة له مع انتشار القاذورات ومياه المجاري.

في هذا الإطار، قال المواطن العدني الدكتور إسامة هاشم إن ”انقطاع الكهرباء واستمرار طفح المجاري في عدن سببان رئيسيان في عودة انتشار مرض حمى الضنك الى المدينة“.

وبين هاشم في حديث لـ“إرم نيوز“ أن حالات المصابين بحمى الضنك خلال اليومين الماضيين وصلت إلى 24 حالة“، متوقعا في الوقت ذاته ”ارتفاع الرقم خاصة أن مسببات المرض لم تعالج بعد بل باتت تتفاقم اكثر من ذي قبل“.

وأردف هاشم بأن حالات الإصابة بمرض حمى الضنك، تحتل المرتبة الأولى في المدينة، وذلك بسبب طفح مياه المجاري وتكدس القمامات في الشوارع والأحياء الشعبية.

ودعا هاشم في نهاية حديثه السلطات المحلية إلى إيجاد حل نهائي لطفح مياه المجاري الذي بات يشكل تهديداً بيئياً للمواطنين، إضافة إلى العمل على حل مشكلة انقطاع الكهرباء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة