مقتل عنصر من ”المقاومة“ ومدنيين اثنين بمعارك في تعز اليمنية

مقتل عنصر من ”المقاومة“ ومدنيين اثنين  بمعارك في تعز اليمنية

المصدر: تعز - إرم نيوز

لقي أحد عناصر المقاومة الشعبية الموالية للحكومة اليمنية، ومدنيين اثنين حتفهم، وأصيب 27 جرّاء قصف ومعارك مع مسلحي مليشيات الحوثي، وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، في مناطق مختلفة بمدينة تعز وسط البلاد.

وقال إبراهيم الجعفري، قائد مجموعة ميدانية بالمقاومة، غربي تعز، في تصريحات، إن أحد عناصر المقاومة قُتل، وأُصيب 9 آخرون جراء معارك محتدمة اندلعت أثناء تصديهم لهجمات المسلحين الحوثيين، بالمدينة.

وفي السياق ذاته، قُتل مدنيان اثنان أحدهما برصاص قناص حوثي، في منطقة غراب غرب تعز، والآخر سقط جرّاء قصفٍ مدفعي استهدف منازل المدنيين بالمدينة، أصاب كذلك 18 آخرين، بينهم طفلة في الثالثة من عمرها، بحسب ما قال مصدر طبي.

وفي سياق متصل، أوضح مصدر عسكري، أن المعارك لا تزال مستمرة في الجهتين الشرقية والغربية من المدينة اليمنية، مؤكدًا أن الحوثيين يشنون قصفاً مدفعياً على أحياء ثعبات والجحملية شرقي تعز.

وقال رئيس عمليات المجلس العسكري بالمدينة، العقيد عبد العزيز المجيدي للأناضول، إن مسلحي الجماعة يحشدون قواتهم في المدخل الشرقي والغربي لتعز، مستغلين توقف غارات مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

وذكر المجيدي، أن الحوثيين وقوات صالح يشنون هجمات في جنوب غرب المدينة، ومع ساعات الصباح قصفوا محيط مقر اللواء 35 مدرع، في الوقت الذي تستمر فيه المعارك المتقطعة بين الطرفين، مشددا على أن الحوثيين يمتلكون أسلحة نوعية ولذلك يشنون قصف على أهداف عسكرية ومدنية.

تجدر الإشارة إلى أن أطراف النزاع اليمني، التزمت بتهدئة عسكرية في جميع مناطق النزاع، تمهيداً لإنجاح مفاوضات السلام المنعقدة في دولة الكويت، التي ترعاها الأمم المتحدة، غير أن المسؤول العسكري اتهم الحوثيين بعدم الالتزام بالهدنة.

وفي وقت سابق اليوم، تبادل طرفا الصراع في البلاد، الاتهامات بارتكاب ”خروقات“ للهدنة التي بدأت يوم 10-11 أبريل الماضي، بالتزامن مع ”تصلب“ المشاورات السياسية التي تستضيفها الكويت وعودتها إلى مربع الصفر، بحسب بعض المصادر .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com