أخبار

بحّاح يكشف عن خطة يمنية لدحر تنظيم القاعدة
تاريخ النشر: 19 أبريل 2016 8:14 GMT
تاريخ التحديث: 19 أبريل 2016 9:38 GMT

بحّاح يكشف عن خطة يمنية لدحر تنظيم القاعدة

خالد بحاح يقول إن الفترة القليلة المقبلة، ستشهد تطورات ميدانيةً سريعةً لأهالي محافظة حضرموت، بعد اكتمال تجهيزات الألوية العسكرية الثلاثة، لبدء عملية طرد المتشددين ودحرهم من كامل مدن الإقليم.

+A -A
المصدر: جدة - إرم نيوز

كشف خالد بحّاح نائب رئيس الجمهورية اليمنية ورئيس الوزراء السابق، عن اعتماد حكومة بلاده، على خطة محكمة لدحر ميليشيات تنظيم القاعدة، التي تحكم سيطرتها العسكرية والأمنية على مدينة المكلّا عاصمة محافظة حضرموت والمدن المجاورة لها، منذ أبريل 2015.

وأضاف في تصريحات خلال جلسة خاصة، بعد قرار إقالته من منصبه، وتعيينه مستشارا للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أن الفترة القليلة المقبلة، ستشهد تطورات ميدانية سريعة لأهالي محافظة حضرموت، بعد اكتمال تجهيزات الألوية العسكرية الثلاثة، وعودتها من بعض المهام العسكرية في مأرب، لبدء عملية طرد المتشددين ودحرهم من كامل مدن الإقليم.

وعلل بحاح سبب تأخر الحكومة اليمنية –إبان رئاسته- في عملية دحر الإرهابيين منذ سيطرتهم على المحافظة لقرابة عام كامل، بأن ”التوقيت لم يكن مناسبا، والتطورات الميدانية كانت سريعة جدًا“، إضافة إلى خشية الحكومة من حدوث فراغ أمني كبير يؤثر على الأهالي، خصوصا أن تنظيم القاعدة غنم سلاحا نوعيًا ثقيلًا؛ جراء سيطرته على معسكرات وألوية المنطقة العسكرية الثانية بساحل المحافظة.

وأوضح بحاح، أن الأزمات السياسية الخانقة التي مرت بها اليمن منذ انقلاب الحوثي في سبتمبر 2014 على معالم الشرعية الدستورية، وعدم تنفيذ بنود آليات مخرجات المبادرة الخليجية، كانت لها في المقابل انعكاسات إيجابية على الداخل اليمني، أبرزها، أنه للمرة الأولى استطاع أبناء المناطق الجنوبية الدخول في سلك الشرطة والجيش، وأن يكون أبناء المحافظات هم من يسيطرون على الحالة الأمنية، وعدّ أن ذلك أحد أبرز بنود المبادرة الخليجية.

وطالب وفقاً لصحيفة الوطن السعودية، بخطة إستراتيجية واسعة لإصلاح التعليم بمنهجية تطويرية وطنية، وعدّها صمام الأمان لبناء مستقبل اليمن المقبل.

ووصف نفسه بأنه كان رئيس حكومة ”إطفاء حرائق“، في إشارة إلى تعدد الأزمات التي واجهت حكومته، وكرر ما ذكره على صفحته الرسمية عقب تعيين نائب للرئيس ورئيس حكومة جديدين، بقوله ”تحملنا المسؤولية خلال الفترة القصيرة الماضية، وصبرنا على كل التجاوزات لصلاحيات ومهام الحكومة، وكذلك العقبات التي توضع في طريقها، على أمل الحفاظ على الوحدة الداخلية، وتحقيق الحد المعقول والمقبول من الانسجام بين الرئاسة والحكومة، والتغلب على كل الممارسات التي كانت تدفع الحكومة إلى طريق مسدود لدفعها صوب الاستقالة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك