‫خرق الهدنة يثير شكوك اليمنيين حول مفاوضات الكويت‬‎ – إرم نيوز‬‎

‫خرق الهدنة يثير شكوك اليمنيين حول مفاوضات الكويت‬‎

‫خرق الهدنة يثير شكوك اليمنيين حول مفاوضات الكويت‬‎

المصدر: أشرف خليفة- إرم نيوز

سجلت الساعات الأولى خروقات للهدنة التي أعلن عنها في اليمن ليل الأحد الماضي من قبل المليشيات الحوثية، والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. 

وسجّلت غالبية الجبهات اليمنية، خروقات بالجملة من قبل مسلحي الحوثي والقوات الموالية لصالح، حيث شنّت قصفاً مدفعياً على التجمعات السكنية في تعز، وأطلقت صاروخًا باليستيا صوب مأرب، وواصلت عملياتها العسكرية في صنعاء والبيضاء والجوف وحرض وشبوة.

وبحسب بيان نشره المجلس العسكري التابع للشرعية، على حسابه الرسمي بموقع تويتر فقد نالت مدينة تعز وسط اليمن، نصيب الأسد من تلك الخروقات، حيث شهدت في ساعات الهدنة الأولى، ما يقارب 12 خرقاً. 

وأثارت هذه الخروقات حالة من الشك في جدية الحوثيين وصالح في السعي لتسوية سياسية.

وقال الناشط السياسي راكان الجبيحي إنه من غير المتوقع أن تنجح المفاوضات المزمعة في الكويت الأسبوع المقبل،  بسبب سوء نوايا بعض الأطراف التي سارعت إلى خرق الهدنة.

وأضاف الجبيحي في حديث خاص لـ إرم نيوز، إن الجميع كان يتوقع حدوث خروقات للهدنة، لعدم جدية الانقلابيين مسبقا في الالتزام بأي اتفاق يفضي لإنهاء الأزمة الراهنة، وبناء جسر الثقة بوقف إطلاق النار.

وأشار الجبيحي إلى أن الجميع كان يترقب موعد الهدنة، وأمله كبير في جديتها، وذلك بطبيعة بوادرهم (الحوثيين وصالح) القولية التي كانت توحي بنوع من الترحيب، إلا أنه على أرض الواقع بدأت المؤشرات تعطي نتائج عكسية، ونسفت كل شيء.

وقال المحلل السياسي أنيس منصور إن الخيار الأجدر والأمثل والأكثر إمكانية للنجاح هو خيار الحسم العسكري، دون ذلك يعد فقط تأجيل معركة ليس إلا، فقد خرق مسلحو المليشيات الهدنة، وماطلوا في العمل بمسودة وقف إطلاق النار تحت مسمى التحفظات.

وأوضح منصور في تصريح خاص لـ إرم نيوز أن ميليشيات الحوثي ليست قوة عسكرية نظامية وبالتالي لم ولن تلتزم بالهدنة، مضيفاً أن وقف إطلاق النار لدى الانقلابيين، يعني استغلال توقف قصف الطيران، ومباغتة المقاومة بالقصف واستغلال الوقت لإحراز تقدم في كل المحاور بمختلف المناطق.

وقال الصحفي رضوان فارع إن المليشيات الانقلابية لا تؤمن بهدنة، وهذا ما أكدته على الواقع بمواصلة عملياتها العسكرية من قصف على الأحياء السكنية في مختلف المحافظات، ومحاولات استعادة السيطرة على مواقع كانت قد استعادتها منها قوات الشرعية من قبل.

وأكد فارع في حديث لـ إرم نيوز أن مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح حشدوا خلال الأيام القليلة الماضية، مقاتليهم في محافظة تعز، وهذا بحد ذاته مؤشر على نية الانقلابيين مواصلة القتال والاعتداء على السكان في المدن وأرياف تعز، وعدم الالتزام بالهدنة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com