هادي في ذكرى عاصفة الحزم: عصابات الحوثي وصالح تتآكل

هادي في ذكرى عاصفة الحزم: عصابات الحوثي وصالح تتآكل

المصدر: عدن- إرم نيوز

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، السبت، إن اليمن صار أكثر أمانا بعد أن تحولت قوى التمرد والانقلاب إلى عصابات تتآكل كل يوم، وتتهالك مع كل معركة، في حين يتعزز دور الجيش الوطني ويتماسك المجتمع مقاوما للانقلاب ورافضا للتمرد والفوضى.

وأكد هادي في كلمة له تتزامن مع ذكرى انطلاق عاصفة الحزم، أن الدولة اليمنية بعد عام من العاصفة باتت ”تقترب من العودة وأصبحت الميليشيات تبحث عن طوق النجاة، بعد ان أذاقت الشعب ويلات القتل والدمار والحصار، وفرضت علينا الخيارات الصعبة التي ما كان لنا ان نتخذها، لولا الصلف والهمجية والاستعلاء والخيانة والعمالة“.

وأضاف :يمكن لنا أن نقول بوضوح لا لَبْس فيه أننا لم ولن نكون دعاة حرب ودمار، لذلك كنّا ولا زلنا مع السلام وتفاعلنا إيجابيا مع الجهود المخلصة للمبعوث الأممي لإحلال السلام، واستعادة الدولة تنفيذا للقرار الاممي 2216 .

أياد ممدوة للسلام

وتابع هادي أعلم أننا نواجه عصابات لا عهد لها ولا مسؤولية تشعر بها، ورؤوس مهووسة بالانتقام وعقد النقص ،لا يهمها سفك الدماء والدمار، ولكن ستبقى أيدينا ممدودة للسلام العادل الذي ينصف الشعب اليمني، السلام الذي لا يحمل بذور فشله في المستقبل، السلام الذي يؤسس لمستقبل آمن ومستقر لشعبنا ووطننا. يكفي شعبنا دورات العنف والصراع ، ومن حقه أن يعيش بحرية وكرامة وعزة ورخاء، نريد أن ينصرف الجميع بعد استعادة الدولة نحو الإعمار والبناء والتنمية والشراكة.

وأشار الرئيس اليمني إلى أن الشعب اليمني ”عبّر عن توقه للحرية والكرامة والمواطنة المتساوية والعدالة وتجلى ذلك في المظاهرات السلمية للحراك الجنوبي عام 2007، وفي الثورة الشبابية الشعبية في العام 2011 التي اجتاحت كل أرجاء الوطن، وكانت تعز بشبابها ورجالها ونسائها وأطفالها في الطليعة من ذلك، ولذلك يتم الانتقام منها الآن. 

وقال الرئيس اليمني إن اليمن خرجت وألهمت العالم بنضالها السلمي وبسالتها الرائدة، وقدمت التضحيات الجسام وهي تحاول أن تحصل على حقها في الحياة الكريمة والعيش النبيل، بعد أن تحول البلد كله إلى ما يشبه الحديقة الخاصة لعائلة أو سلالة.

الموقف الشجاع لدول الخليج

وفيما يخص مساندة دول التحالف العربي المشترك بقيادة المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن، قال هادي: ”التزاما منها بحقوق الجوار والحفاظ على الدولة اليمنية من الانهيار وقف إخواننا في دول الخليج موقفا نبيلا وشجاعا، وقدموا جهودا جبارة وعظيمة ودعما سخيا وكريما لكي تحافظ الدولة على نفسها من السقوط، فاقترحت دول الخليج المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وساندتها الدول العشر، وعززها المجتمع الدولي بالدعم والمساندة“.

وأوضح إن ”بعد عام من الحزم والعزم رأينا أمتنا وهي تضع أقدامها على الطريق الصحيح عبر تحالف عربي سيظل شاهدا فريدا على وحدة الدم والمآل والمصير، وبعد عام كذلك تشكل التحالف الإسلامي وبدأت الأمة الإسلامية في مرحلة جديدة لممارسة دورها الريادي واللائق بها وبعظمتها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com