مصدر أمني يروي تفاصيل جريمة دار المسنّين في عدن

مصدر أمني يروي تفاصيل جريمة دار المسنّين في عدن

المصدر: عدن ـ إرم نيوز

روى مصدر أمني، في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، تفاصيل الجريمة البشعة، التي استهدفت داراً للمسنين في المدينة صباح الجمعة، مؤكداً أن مسلحين اقتحموا دار المسنين في مديرية الشيخ عثمان، وقتلوا 16 من الطاقم التمريضي فيها.

ونقلت وكالة الأبناء الرسمية سبأ، عن المصدر قوله، إن 4 مسلحين اقتحموا دار المسنين عند الساعة الثامنة صباحاً بعد قتل عناصر الحراسة، وقاموا بتكبيل الطاقم التمريضي المكون من 16 موظفاً من جنسيات يمنية وإثيوبية وهندية، قبل أن يقتلوهم بطريقة وحشية .

وأضاف المصدر، نقلاً عن إحدى نزيلات الدار، أن الجريمة استمرت ساعة كاملة، مشيراً إلى أن المسلحين كانوا لا يقتلون أحدا إلا بعد تكبيله .

وأكد، أن الأجهزة الأمنية، باشرت عمليات التحقيق والتحرّي لملاحقة المجرمين وضبطهم وتقديمهم للعدالة .

ووجه نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء المهندس خالد بحاح، وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في عدن، بسرعة التحقيق في هذه الجريمة البشعة، وعبر بحاح عن إدانته لهذه الجريمة النكراء .

وشدد، ضرورة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، والعمل على حفظ الأمن وإعادة السكينة والاستقرار لمدينة عدن .موضحا أن مدينة عدن، باتت تشهد عمليات إرهابية ممنهجة بغرض التوظيف السياسي ضد شعب اليمن، المُتطلّع لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

ودعا بحاح، كافة المواطنين لمساعدة الأجهزة الأمنية لحفظ الأمن والاستقرار، مؤكداً أن الحكومة ستقوم بمهامها بالتعاون مع كل الشرفاء من أبناء الشعب والاشقاء في دول التحالف العربي، من أجل تثبيت وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في أرجاء الوطن.

ومن جانبه، أدان مصدر رئاسي هذه الجريمة الإرهابية الشنيعة، التي وصف مرتكبيها بالعصابات غير البشرية، كونها تمس عجزة ومسنين .

وقال المصدر، إن من يقف وراء هذه الأعمال المشينة لا ينطلق من عقيدة أو دين او أخلاق بل هم أناس باعوا أنفسهم للشيطان، وتجردوا من كل القيم ليستبيحوا الدماء الزكية خدمة لأهداف دنيوية دنيئة، مرتبطة بأهواء وانتقام وفجور .

وطالب المصدر الرئاسي، بفضح هذه العصابات الإرهابية، ومن يقف خلفها التي ظهرت اليوم تحت مسميات الدولة الاسلامية و داعش وغيرها، ولم يكن لها الأثر عندما كانت عدن تنزف ويواجه أبناءها مصير تحرير مدينتهم، بل ذهبت بعيدا للمكلا، لتظهر تلك الوجوه الظلامية المتخفية اليوم فجأة في تبادل أدوار مفضوحة لأدوات الحوثي وصالح.

ودعا المصدر كافة أبناء الشعب اليمني إلى القبض وتعرية هذه العصابات، كما فعلت في جريمة قتل الشيخ مرعي العدني قبل أيام ومن يقف خلفها .

وشدد المصدر الرئاسي، أن أمن المحافظات المُحرّرة مسؤولية الجميع، وعلى رأسهم الرئيس والحكومة والسلطات الأمنية وكافة المواطنين، داعياً الجميع الى الانتفاض في وجه الأوباش من خلال المتابعة والإبلاغ والترصد وتحصين الأحياء والتجمعات والمربعات السكنية، لضبط الجرائم قبل وقوعها، ومتابعة مرتكبيها دون خوف أو هوادة عقب حدوثها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com