مساع أمريكية بريطانية لإحياء العملية السياسية في اليمن

مساع أمريكية بريطانية لإحياء العملية السياسية في اليمن

عدن – قالت مصادر حكومية يمنية، إن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، تبذلان مساعيهما لإحياء العملية السياسية في اليمن، واستئناف المشاورات بين الحكومة الشرعية والحوثيين، مع اقتراب الحرب الدائرة في البلاد من إنهاء عامها الأول.

‎وذكرت المصادر، الثلاثاء، أن سفيري الولايات المتحدة وبريطانيا، يواصلان الضغط على الحكومة الشرعية لاستئناف المفاوضات خلال مارس الجاري، بالتوازي مع تحركات يجريها المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد، مع الحوثيين وحلفائهم.

‎والتقى الرئيس عبد ربه منصور هادي، ووزير خارجيته عبد الملك المخلافي، الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض، كلا على حده سفيري الولايات المتحدة وبريطانيا لدى اليمن، ماثيو تولر، وأدمند فيتون براون.

‎و ذكرت وسائل إعلام يمينة، أن اللقاءات مع السفراء ناقشت جهود المبعوث الأممي المتعلقة بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، واستئناف المشاورات السياسية مع الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح،  بهدف العودة للعملية السياسية المبنية على المبادرة الخليجية، وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، الذي نص على قيام دولة اتحادية من ستة أقاليم (4 في الشمال و2 في الجنوب).

‎ونقلت وكالة سبأ اليمنية عن الرئيس هادي قوله إن ”الشعب اليمني يدافع عن نفسه بمساندة دول التحالف العربي، ولم يذهب للحرب ويستبيح المدن والقرى في حرب شاملة، وغزو كما فعل ويفعل الحوثي وصالح“،  وفقا لتعبيره.

‎ووفقا للوكالة، فقد أكد وزير الخارجية اليمني، ”ضرورة استمرار الضغط على الانقلابين، لإلزامهم بتنفيذ قرارات مجلس الأمن، بما يحقن دماء اليمنيين وإحلال السلام واستعادة الدولة ونزع سلاح المليشيات“، على حد تعبيره .

ولم تتمخض اللقاءات عن تحديد موعد لانطلاق المشاورات السياسية المرتقبة بين الحكومة من جهة والحوثيين وحزب صالح من جهة أخرى، والتي تأتي عقب فشل مشاورات سويسرا، التي عقدت خلال الفترة من 15-20 ديسمبر الماضي، في عمل اختراق لحل الأزمة اليمنية التي اقتربت من إنهاء عامها الأول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com