قبائل صنعاء تُعري الحوثيين بإعلان ولائها للشرعية

قبائل صنعاء تُعري الحوثيين بإعلان ولائها للشرعية

المصدر: صنعاء - إرم نيوز

صنعاء- تواصل قبائل صنعاء إعلان الولاء للشرعية اليمنية، منقلبة على ميليشيا الحوثي، التي تعيش حالياً، وضعاً متأزماً على كافة الأصعدة، في ظل الخسائر الميدانية المتتالية لمسلحيها، وإفلاسها مالياً.

وقالت مصادر إعلامية محلية، الجمعة، إن ”الشيخ ناجي جمعان، شيخ مشايخ بني الحارث، أعلن مساء أمس الخميس، ولاء قبيلتة للشرعية“.

وأضافت: إن الشيخ القبلي أمين عاطف، وصف بدوره أعضاء حزب المخلوع علي عبدالله صالح، بالنعاج، قائلاً في منشور على صفحتة في فيسبوك: يؤسفني تحول المؤتمرين إلى نعاج، في إشارة إلى أعضاء حزب المؤتمر الشعبي.

وأمين عاطف هو أحد مشايخ قبيلة حاشد، ومن قيادات حزب المؤتمر.

وفي السياق ذاته، تقول مصادر محلية، إن هناك تكتلات واسعة النطاق من رجال القبائل في أرحب شمال صنعاء، لدعم الجيش والمقاومة والانتفاض في وجه الميليشيا التي يعانون من بطشها منذ نحو عام.

ويأتي هذا بعد ساعات من تحرير قوات الجيش والمقاومة الشعبية، معسكر ”فرضة“ في مديرية نهم، من قبضة مسلحي الحوثي وصالح.

وكانت قبائل وازنة، أعلنت في وقت سابق، دعمها للشرعية، فيما توافدت قيادات قبائل صنعاء على الالتحاق بصفوف الجيش الوطني والمقاومة.

وقال الناطق باسم مقاومة صنعاء، الشيخ عبدالله الشندقي، في تصريح صحافي، إن ”قبائل أرحب ونهم وخولان وحتى من سنحان (قبيلة المخلوع) والحيمة وهمدان، انضمت للجيش الوطني والمقاومة الشعبية، بعد أن فقدت الميليشيات السيطرة على الأرض بفعل المعارك الطاحنة“.

ويصف مراقبون ومحللون سياسيون، قبائل صنعاء، بأنها ”مفتاح تحرير المدينة“ خصوصاً في ظل هشاشة تحالف المتمردين، في الوقت الحالي، واتساع الفجوة بين ميليشيا الحوثي وصالح.

وأكدوا أن التغيير في ولاءات تلك القبائل، سيقلب موازين القوى العسكرية في صنعاء، وسيسهل معركة تحريرها.

أرحب على مشارف التحرير 

وتؤكد مصادر مطلعة، أن كتائب من الجيش والمقاومة الشعبية، والمئات من أبناء أرحب، يستعدون لدخول المديرية، التي تكتسب أهمية عسكرية كبيرة، إذ تضم معسكراً كبيراً للحرس الجمهوري الموالي لصالح.

وتبعد مديرية أرحب حوالي 50 كم عن وسط صنعاء وتطل مباشرة عليها وتصلها بمحافظتي صعدة وعمران. وهي عبارة عن سلسلة هضاب ومرتفعات جبلية شديدة التحصين بطول ثلاثة آلاف و 700 متر. ويمكن من خلالها التحكم بمطاري العاصمة المدني والعسكري.

ويرى خبراء، أنه بسيطرة قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على مديرية أرحب، ستسقط فاعليه بقية مواقع ميليشيا الحوثي وصالح في البوابة الشمالية لصنعاء.

انتصارات متتالية

وواصلت قوات الشرعية اليمنية، تحقيق انتصارات متتالية في محيط صنعاء، إذ تمكنت وتحت غطاء من نيران مقاتلات التحالف العربي، من فتح البوابة الشرقية للعاصمة بشكل كامل، ضمن عملية استكمال تطهير معسكر ”فرضة نهم“.

كما فتحت الطريق للوصول إلى مشارف صنعاء، وتتقدم نحو معسكر ”بيت دهرة“ آخر خط دفاعي للانقلابيين عن المدينة، بعد أن طهرت مناطق وقرى وجبال ”بران“ بشكل كامل، وقضت على كل جيوب الميليشيات في محيط الفرضة بشكل نهائي.

قوات إلى صعدة

ووسط الانهيارات المتسارعة للانقلابيين في محيط صنعاء، اتجهت وحدات أخرى من الجيش والمقاومة، نحو أطراف محافظة صعدة، المعقل الرئيس للانقلابيين.

وأكد محافظ الجوف، حسين العواضي، أن هذه الوحدات تنفذ عملية تمشيط وتطهير الطريق المؤدية إلى محافظة صعدة، بعد السيطرة على معسكر الخنجر، متوقعاً انتقال العمليات إلى مناطق التماس بين المحافظتين قريباً.

وأضاف العواضي، في تصريح صحافي، إن ”لواء الفتح ولواء النصر بقيادة اللواء أمين العكيمي، سيطرا على معسكر الخنجر، ويجري حالياً تطهير بعض الفلول، سواء داخل المعسكر أو في جبال ووديان مديرية خب الشعف؛ لأن المعسكر كبير، ويمتد على مساحة من الكيلومترات في السهول والجبال“.

وأكد أن ”الجيش في المراحل الأخيرة لتطهير مديرية خب الشعف، وسيتوجه بعدها إلى منطقتي الأكمة والأجاشر على حدود صعدة“، مشيراً إلى أن هناك تنسيقاً كاملاً مع قبائل المديريات التي لا تزال تحت سيطرة الانقلابيين، وجميعها تؤيد الشرعية وترفض وجود الميليشيات الإرهابية، على حد وصفه.

جبهة تعز

كما حققت قوات الجيش والمقاومة تقدماً جديداً إثر هجوم ناجح على مواقع الميليشيا في جبهتي المسراخ والأقروض جنوب مدينة تعز.

وشهدت مناطق ميلات، والكرساح، ووهر، في جبهتي ”الضباب“ و“بني الوافي“ اشتباكات عنيفة، مع تنفيذ عملية نوعية في جبهة ”ثعبات“ شرقاً، فيما صدت قوات الشرعية محاولة تسلل للحوثيين في ”جولة المرور“ و“وادي عيسى“ ؛ما أسفر عن إعطاب عربتين عسكريتين لهم، بحسب الناطق الرسمي باسم المجلس الأعلى للمقاومة في محافظة تعز، العقيد ركن منصور الحساني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com