قوى الأمن تطارد ”خفافيش الظلام“ في شوارع عدن – إرم نيوز‬‎

قوى الأمن تطارد ”خفافيش الظلام“ في شوارع عدن

قوى الأمن تطارد ”خفافيش الظلام“ في شوارع عدن

عدن – بدأت  قوات الأمن، اليوم الثلاثاء، في عدن حملة شاملة  لإعادة الاستقرار إلى المدينة اليمنية الساحلية التي يعاني سكانها موجة من التفجيرات والهجمات بالأسلحة النارية.

وبغض النظر عمن يقف وراء الهجمات أصبح تحقيق الاستقرار في عدن أولوية لدى التحالف العربي لا للتصدي للمتشددين فحسب بل لإظهار نجاح التدخل ضد سياسة توسعية من جانب ايران.

وقال مسؤول محلي اليوم الثلاثاء إن أربعة جنود يمنيين وثلاثة مدنيين قتلوا في اشتباكات عنيفة خلال الليل بين قوات الأمن ومقاتلين يشتبه أنهم من المتشددين في حي المنصورة القديم.

4

وقال سكان في الحي إن المنطقة هزتها انفجارات بعد أن حلقت فوقها طائرات يعتقد أنها تنتمي للتحالف العربي وإن الاشتباكات أدت إلى اشتعال النار في مول تجاري بني حديثا.

3 1

وقال مسؤول محلي إن عشرات المسلحين الذين ينتمون إما لتنظيم داعش أو تنظيم القاعدة متحصنون يعتقد في الحي بين مئات المدنيين.

ووصف شهود الوضع في عدن بأنه متوتر،  فيما تواصل قوى الأمن مدعومة من التحالف العربي مطاردة المسلحين لتطهير المدينة.

2

وقال العميد أحمد العسيري المتحدث باسم التحالف مشيرا للوضع في اليمن عموما ”إذا تركنا الوضع على ما هو عليه فسيصبح (مثل) الوضع القائم في ليبيا.“

أحمد العسيري

وأضاف أن أطرافا كثيرة تعارض الحوثيين ستشكل ميليشيات خاصة بها كما أن تنظيم الدولة الاسلامية سيجد في ذلك فرصة سانحة.

وقال العسيري لرويترز ”ستكون هناك حالة من الفوضى. لذلك أعتقد أن علينا إتمام ما بدأناه بإعادة الأمن والاستقرار لليمن.“

ويعزو سكان عدن الهجمات إلى المتشددين الاسلاميين بما في ذلك جناح تنظيم الدولة الاسلامية في اليمن الذي يبدو أن له وجودا في المدينة.

غير أن من المستحيل في واقع الأمر معرفة الطرف الذي يقف وراء الهجمات في ضوء عدد الجماعات المسلحة في عدن وعدم قيام السلطات بالتحقيق فيها.

ويشتبه التحالف وقوى الأمن في عدن أن قوات صالح والقوات الموالية لها تدبر أعمال العنف لإفساد أي تقدم يحدث في عدن.

لكن مديرية الأمن في عدن عزت سلسلة هجمات مماثلة في الأسابيع الأخيرة إلى ”خفافيش الظلام“ المنتمية إلى أجهزة استخباراتية وعصابات مسلحة من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة التابعة لصالح والحوثيين لا إلى تنظيم الدولة الاسلامية.

ويتفق العسيري مع هذا الرأي ويقول إن الهجمات التي يدعي تنظيم داعش مسؤوليته عنها هي في الواقع من عمل صالح والموالين له لكي تبدو الحكومة بمظهر العاجزة عن إدارة شؤون البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com