مأرب اليمنية تحذر من انهيار وشيك في القطاع الصحي

مأرب اليمنية تحذر من انهيار وشيك في القطاع الصحي

مأرب – حذرت محافظة مأرب، شرقي اليمن، اليوم الأحد، من حدوث انهيار صحي نتيجة النقص الحاد في الأدوية، وتوقف الكثير من المرافق الطبية عن العمل بسبب غياب الكوادر.

وقال بيان عقب مؤتمر صحفي عقده مكتب الصحة والسكان بالمحافظة، إن مستشفيات مأرب تعاني شحًا في الأدوية، وتوقفًا للعديد من المرافق الطبية، نتيجة الحرب التي دارت في مديرياتها، خلال الأشهر الماضية بين الجيش الموالي للشرعية، ومسلحي الحوثي.

ووجه البيان، ”نداء استغاثة إلى كل من الحكومة اليمنية، ودول التحالف العربي، والأشقاء، والأصدقاء في العالم، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، من أجل التسريع بإسعاف المحافظة، وتوفير الدواء، والمستلزمات الطبية، التي شارف مخزونها على النفاذ“.

وأضاف البيان، أن قطاع الصحة بمأرب، ”يعاني من نقص حادٍ في الأدوية، أمام كم هائل من الاحتياج، وأنه يقف عاجزًا عن تقديم تلك الأدوية لآلاف المرضى، الذين يتلقون الخدمات الطبية في مختلف مديريات المحافظة“.

وسرد مدير عام مكتب الصحة بمأرب، عبد العزيز الشدادي، أمام الصحفيين، جملةً من التحديات التي تواجههم، على رأسها توافد أعداد من جرحى الصراع الدائر في أطراف مأرب، وضعف التجهيزات، والبنية التحتية للمستشفيات، إضافة إلى موجات النزوح المستمرة، إلى المنطقة، بسبب الحرب الدائرة في أطراف المحافظة“.

وأوضح الشدادي، أن ”من بين التحديات تعطل عدد من المراكز والمرفقات الصحية نتيجة الحرب، وكذا نفاد المخزون الدوائي في مرافق الصحة“

وفي 5 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، حرر الجيش الوطني، والمقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، مسنودين بقوات التحالف، أجزاء عديدة شمالي وغربي مأرب، بعد أشهر من المواجهات على تخوم مدينة مأرب، عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته.

وتكمن أهمية مأرب كونها محافظة النفط والغاز، وبها محطة توليد الكهرباء الرئيسية في البلاد، وهي الوحيدة من محافظات ما كان يعرف بالشمال اليمني (قبل الوحدة مع الجنوب في 1990) التي لم يحكم الحوثيون سيطرتهم عليها حتى الآن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com