شوارع عدن تتزين بـ ”لوحات الشكر“ لدول التحالف العربي

اليمنيون يدشنون حملتين تعبيراً منهم عن شكرهم وامتنانهم لدول التحالف العربي خاصة السعودية والإمارات.

المصدر: عدن - أشرف خليفة

تزينت شوارع عدن جنوب اليمن، بمختلف اللوحات التي تعبر عن الشكر والعرفان لما قدمته وتقدمه دول التحالف العربي في سبيل إخراج البلاد من أتون الفوضى والحرب وحالة الاضطراب، التي أحدثتها مليشيات الحوثي والقوات التابعة لحليفها المخلوع علي عبدالله صالح، بغية تنفيذ انقلاب على الشرعية.

ونفذت كلاً من حملتي ”شكراً مملكة الحزم“ و“شكراً إمارات الخير“، لوحات مختلفة لزعماء دول التحالف العربي، وزعتها في صدر شوارع مدينة عدن، فضلاً عن تسمية عدد من الشوارع الرئيسية في المدينة، وبقرارات رئاسية، بأسماء حكام تلك الدول، لا سيما دولتي المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، لدورهما البارز في اليمن.

وقال رئيس حملة ”شكراً إمارات الخير“، والمنسق العام لحملة ”شكراً مملكة الحزم“ فراس اليافعي: ”رفع صور قادة دول التحالف العربي في عدن يأتي عرفاناً بجهودهم لإنقاذ بلادنا من الغزو الفارسي المتمثل بمليشيات الحوثي والمخلوع صالح“.

وأضاف اليافعي في تصريح خاص لشبكة إرم الإخبارية: ”يحتم علينا ذلك شكر الله جلّ في علاه، ومن بعده قيادات دول التحالف بزعامة السعودية والإمارات، الذين بدأوا بتحرير عدن والمدن الجنوبية الأخرى، ومواصلة تحرير بقية المحافظات اليمنية الأخرى“.

وأكد اليافعي: ”أن دور التحالف العربي وخصوصاً السعودية والإمارات، لم يقتصر على تحرير مدينة عدن والمحافظات الجنوبية الأخرى فقط، بل تعدى الأمر إلى إعادة إعمارها، وتقديم المساعدات الإغاثية المختلفة لمواطنيها“.

وعبّر ناشطون وصحفيون من عدن، عن رأيهم بالحملة: ”إنها تعبير واضح وصريح من قبلنا لكل ما قدمته دول التحالف لانتشال الوضع العام من القاع إلى القمة، إثر تدهور الأوضاع بفعل المليشيات الانقلابية“.

ويقول الصحافي أنيس البارق: ”لوحات الشكر المنتشرة في شوارع عدن هي الوسيلة الأسهل لمبادرات شعبية للوفاء لمن يستحقها، وهي تعبير بسيط منا بشكل عام والقائمين على تنفيذها بشكل خاص لتقديم واجب الشكر لدول التحالف“.

ويضيف البارق في تصريح خاص لشبكة إرم: ”ما قامت به دول التحالف عموماً والسعودية والإمارات خصوصاً، إنجاز كبير لتطبيع الحياة واستئنافها، فضلاً عن خوض حرب عنيفة لكبح جماح مليشيات الانقلاب من خلال إسناد جوي وبحري وبري عسكري“.

ويشير البارق إلى أن: ”ما قامت به دول التحالف في اليمن، اختصر الكثير من الوقت، وهي عملية تكاملية، استفادت منها جميع الأطراف الداخلية والخارجية، في مواجهة مشاريع الضرر والضرار التي يتبناها المخلوع صالح ومليشيات الحوثي“.

من جانبه، يرى الناشط الشبابي إبراهيم الحدّاد: ”ما قدمته قوات التحالف العربي من أجل حفظ أمن اليمن وسلامة أراضيه، لدلالة واضحة على النسيج الواحد تجاه الأشقاء العرب والاهتمام بتحرر بلادنا وتطهيرها من المتمردين، وكأنها دولهم وأوطانهم هي التي تعرضت لذلك العدوان الداخلي الذي حل بنا“.

وتابع: ”رفعنا للوحات تحمل صور زعماء دول التحالف، لإظهار الشكر الجزيل لهم ولما عملوه من أجلنا، وذلك أقل شيء ممكن أن نعبر به عن شكرنا وامتناننا لتضحياتهم الخالدة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com