ولد الشيخ أحمد: القاعدة وداعش يعززان وجودهما في اليمن

ولد الشيخ أحمد: القاعدة وداعش يعززان وجودهما في اليمن

نيويورك – حذر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، من أن ”تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب يقوم بتعزيز تواجده في حضرموت والمكلا في اليمن، بينما يواصل تنظيم داعش القيام بعمليات اغتيال للقادة السياسيين ورجال الأمن“.

وقال المبعوث الأممي، في إفادته أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي في نيويورك، اليوم الثلاثاء، إن ”محادثات سويسرا الأخيرة كشفت عن انقسامات عميقة بين طرفي الأزمة بشأن الطريق إلى السلام وشكل الحكومة المستقبلية للبلاد“.

وأردف قائلا ”إن الثقة بين طرفي الأزمة لا تزال هشة، وأعترف لكم إنني خشيت لعدة أيام من أن الجانبين لن يتمكنا في مفاوضات سويسرا من إيجاد أي طريق لتحقيق تقدم بالنسبة للقضايا الجوهرية بينهما، لكن التزام وفدي التفاوض كان أقوى من الانقسامات، وفي النهاية وافقت الأطراف المشاركة على عقد اجتماع آخر خلال الشهر المقبل (يناير/كانون ثاني)“.

كما ناشد المبعوث الأممي أعضاء مجلس الأمن الدولي، بمساندة مفاوضات السلام في اليمن.

من جانبه، طالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، رعد زيد بن الحسين، أعضاء مجلس الأمن الدولي بـ“بتكثيف الجهود الدبلوماسية بهدف وقف إطلاق النار في اليمن، والمساعدة في إيجاد إطار للتفاوض، يستهدف تحقيق سلام دائم وشامل في البلاد“.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان، في إفادته أمام أعضاء المجلس، إن ”الإخفاق في العمل بشكل حاسم، سيؤدي ليس فحسب إلى نشر مآسي ملايين الضعفاء في اليمن، ولكن أيضا سيقود بشكل محتوم إلى بلقنة (في إشارة إلى مصير دول البلقان) العملية بأسرها، ولن يكون بمقدور أحد السيطرة حين تخرج الأمور عن نطاقها“.

وأردف قائلا ”إن تداعيات وجود دولة فاشلة في اليمن، ستقود إلى وجود حواضن آمنة للجماعات الراديكالية، مثل التي نطلق عليها اسم داعش“.

وانتقد رعد زيد بن الحسين ما سماه ”الهجمات غير المتناسبة لغارات قوات التحالف الجوية علي المناطق المدنية“، وقال لأعضاء المجلس ”إنني لاحظت بقلق بالغ القصف العنيف، برا وجوا، في المناطق اليمنية مع تركيز شديد على المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية مثل المستشفيات والمدارس، إن جميع أطراف النزاع مسؤولة، على الرغم من أن الضربات الجوية التي نفذتها قوات التحالف تبدو غير متناسبة“.

وانتهت الأحد، المشاورات السياسية برعاية الأمم المتحدة بشكل مباشر بين الحوثيين، والحكومة في مدينة ”بيال“ السويسرية، وتم الاتفاق على جولة جديدة منتصف يناير/ كانون ثاني المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com