غياب الإسعاف والأمن لحظة اغتيال محافظ عدن يثير التساؤلات

غياب الإسعاف والأمن لحظة اغتيال محافظ عدن يثير التساؤلات

المصدر: عدن - شبكة إرم الإخبارية

 لم تدو أبواق سيارات الإسعاف والأمن في عدن اليوم الأحد بينما كانت مركبة تقل أرفع مسؤول محلي في المدينة، تحترق بمن فيها إثر انفجار عنيف صمّ الآذان في منطقة التواهي، مستهدفا المحافظ اللواء جعفر محمد سعد أثناء مروره بالمنطقة في طريقه إلى العمل.

وروى شهود عيان كيف أنهم وقفوا لأكثر من ساعة يشاهدون المركبة تحترق بالكامل دون أثر لرجال الأمن والمسعفين الطبيين.

وسلطت الواقعة الضوء على غياب رقم اتصال للطوارئ يمكن اللجوء إليه في مثل هذه الحالات، فقد ذكر سكان قريبون من موقع الهجوم أنهم لم يعرفوا ما يتوجب عليهم فعله لدى وقوع الانفجار.

وقال أحمد المنصوري الذي يقع منزله في حي التواهي بالقرب من موقع الهجوم لشبكة إرم الإخبارية: ”ماعرفت كيف أسوي .. فكرت اتصل بناس أعرفهم في الأمن .. اتصلت ما كان فيه رد.“

ويضيف: ”وقفت اشوف مع جيراني بس ما كنا نعرف في البداية هذا محافظ عدن.“

ونقلت صحيفة عدن الغد عن الكاتب والإعلامي جمال حيدرة قوله: ”بحكم موقع بيتي القريب من مكان الانفجار الذي أيقظ عدن صباح هذا اليوم كنت ضمن عشرات العاجزين عن فعل شيء يذكر للشهيد اللواء جعفر محمد سعد وعدد من مرافقيه الذين احترقوا حتى انطفأت أرواحهم بين نيران اللهب“.

ويتابع: ”بقيت أذرع المكان ذهابا وإيابا دون أن أصنع شيئا يذكر للواء جعفر وحراسته ..لا أستطيع وصف لحظات الألم تلك التي كنت فيها عاجزا ومن غير حيلة ومعي حشود تصيح وتصرخ بعجز أيضا“.

وقال: ”كم كنت أتمنى أن أسمع ونان سيارات الإسعاف التي تبرعت بها الإمارات لعدن كم تمنيت أن أرى سيارة من سيارات الإطفاء التي تبرعت بها الإمارات لعدن ..كم تمنيت أن أرى طقما عسكريا أو شاصا للمقاومة ..الجميع اختفى وبقى اللواء جعفر وحيدا يصارع النيران حتى انطفأت روحه“.

ونقلت وكالة رويترز عن أشرف علي محمود وهو ناشط محلي ”التلكؤ في تنفيذ التدابير الأمنية يمهد الطريق أمام المتشددين لينفذوا مثل هذه الهجمات.“

وسمع دوي تفجير اليوم الأحد في أجزاء واسعة من عدن.

وفي النهاية نقل المصابون إلى مستشفى الجمهورية وهو المستشفى الحكومي الرئيسي في عدن الذي أعاد سعد افتتاحه في احتفال قبل يومين.

وقال مسعفون إن جثة سعد والجثث الأخرى احترقت لدرجة يصعب التعرف عليها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة