الصحفيون العرب يطالبون الحوثي بالإفراج عن زملائهم

الصحفيون العرب يطالبون الحوثي بالإفراج عن زملائهم

المصدر:  إرم- خاص

استجاب اتحاد الصحفيين العرب، لرسالة بعثتها أسر الصحفيين اليمنيين المختطفين لدى مليشيات الحوثي، عبر إصدار بيان يندد بممارسات الانقلابيين بحق الصحفيين المختطفين لديهم.

ووجه المكتب الدائم لاتحاد الصحفيين، خلال  اجتماعاته في العاصمة السودانية الخرطوم، الأمانة العامة إلى ترتيب زيارة للصحفيين إلى محافظة عدن، تضامناً مع الصحفيين والشعب اليمني بشكل عام.

وطالب الصحفيون العرب، سرعة إطلاق سراح الصحفيين المختطفين في سجون المليشيا الانقلابية بدون قيد او شرط، ومحاسبة المتورطين في تعذيبهم.

وأدان الصحفيون بأشد العبارات، الممارسات المشينة التي يتعرض لها صحفيو اليمن من أنواع التعذيب على يد مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية.

وخلال الاجتماع، تمت قراءة الرسالة الموجهة من قبل أهالي الصحفيين اليمنيين إلى على الحضور، حيث جاء فيها: “نبلغكم أن زملاءكم الـمختطفين في اليمن ممنوعون من الزيارة.. ولا نعلم عن وضعهم الصحي والنفسي، سوى بعض التطمينات المٌقلقة أنهم على قيد الحياة.. إن وضعهم مُخيف ومقلق للغاية، وكذلك وضعنا كأسر في حالة من اليأس نتيجة غيابهم”.

وأوردت الرسالة، أسماء الصحفيين المختطفين وهم: عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، عصام بلغيث، حسن عناب، هشام طرموم، هشام اليوسفي، هيثم الشهاب، حارث حميد ، صلاح القاعدي ، و وحيد الصوفي.

وأفادت الرسالة: “أن تسعة صحفيين يقبعون في سجن الاحتياط بالعاصمة صنعاء، وأن قيادة جماعة الحوثي، أصدرت توجيهات بمنع أهالي الصحفيين من زيارتهم منذ أغسطس الماضي”.

وتابعت رسالة الأهالي: “تصلنا معلومات من بعض أفراد الجماعة في السجن، الذين يتكلمون بشكل غير رسمي، أن زملاءكم الصحافيين متهمون بالإرهاب وتشويه صورة اللجان الشعبية (مليشيا الحوثي)، والعمل لصالح السعودية وقطر والإمارات وأمريكا وإسرائيل”.

وبحسب الرسالة: “تقوم مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، بوضع الصحفيين المختطفين في زنزانة قذرة وضيقة لا يتجاوز طولها أربعة أمتار لساعات طويلة، مع عدد من المجرمين الخطرين”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع