صهر أردوغان.. أصغر الوزراء في الحكومة التركية الجديدة

صهر أردوغان.. أصغر الوزراء في الحكومة التركية الجديدة

المصدر: شبكة إرم ـ خاص

أظهر الإعلان عن تشكيلة الحكومة التركية الجديدة أن براء ألبايراك، زوج ابنة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هو أصغر الوزراء سنا في التشكيلة الوزارية.

وأسند إلى صهر أردوغان وزارة الطاقة، وهو من مواليد 1978، وتخرج من جامعة إسطنبول قسم إدارة الأعمال، وأكمل دراسته في جامعة بيس في نيويورك.

وخلال مشاورات تشكيلة الحكومة، أعرب معارضون أتراك عن خشيتهم من أن تكون بصمة أردوغان وحزب العدالة والتنمية قوية على ملامح الحكومة المقبلة.

ويرى خبراء أن هذه المخاوف قد تحققت، إذ يغلب على الحكومة الوزراء الذين يؤيدون أردوغان وسياساته، وخصوصا بعدما حقق حزب العدالة والتنمية الأغلبية في الانتخابات المبكرة التي جرت قبل أقل من شهر.

وتضم التشكيلة الجديدة العديد من الشخصيات التي تعتبر قريبة من أردوغان، وبين هذه الشخصيات أفكان آلا وزير الداخلية، وبينالي يلديريم وزير المواصلات.

وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أعلن قائمة الوزراء في الحكومة التركية رقم 64، لتبدأ أعمالها بدلاً من الحكومة المؤقتة التي تم تشكيلها بعد انتخابات السابع من يونيو/ حزيران الماضي.

وأظهرت التشكيلة مشاركة امرأتين لأول مرة في حكومة واحدة، الأولى هي سما رمضان أوغلو وزيرة العائلة والسياسات الاجتماعية، وهي طبيبة وإحدى المساهمات في تأسيس حزب العدالة والتنمية قبل أكثر من 13 عاماً.

أما الوزيرة الثانية فهي فاطمة جول دامات صاري وزيرة البيئة والتنمية الحضرية.

وكان حزب العدالة والتنمية، ذو التوجه الاسلامي، قد تعرض في سنوات سابقة لموجة من الانتقادات بسبب قلة عدد الوزيرات في حكوماته.

واللافت في التشكيلة الجديدة، غياب علي بابا جان، النائب السابق لرئيس الوزراء، المكلف بملف الاقتصاد، والذي يلقى تقديرا في عالم المال والأعمال.

واعتبر خبراء هذا الغياب من أكبر المفاجآت التي جاءت بها الحكومة الجديدة، حتى أن غيابه أثر مباشرة على سعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية.

وعلي باباجان هو خبير اقتصادي وسياسي، يعود له الفضل في إرساء القواعد الاقتصادية المتينة لتركيا، وهو أكثر عضو في حزب العدالة والتنمية يؤدي مهاماً كوزير.

وبابا جان كان وزيراً للخارجية ووزيراً للاقتصاد كما كان المسؤول عن ملف مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.

وتسلم مصطفى إليطاش حقيبة الاقتصاد الذي تنتظره تحديات اقتصادية كبيرة.

وعاد مولود جاويش أوغلو ليتسلم حقيبة وزارة الخارجية، بعدما فقدها في الحكومة المؤقتة التي لم تدم سوى أشهر قليلة.

ويرى مراقبون أن جاويش أوغلو سيبدأ مهامه بأكبر تحد دبلوماسي تواجه تركيا، وهو توتر العلاقات مع موسكو في أعقاب إسقاط الجيش التركي الثلاثاء لمقاتلة روسية بعدما دخلت الأجواء التركية، حسب هيئة الأركان العامة.

ويواجه الفريق الحكومي الجديد، ملفات كثيرة ومعقدة على الصعيدين الداخلي والخارجي، سواء تعلق الأمر بالملف الاقتصادي والخدمي في الداخل أو بأمن الحدود الجنوبية مع سوريا ومكافحة الإرهاب، أو محاولات تركيا الانضمام الى الاتحاد الأوروبي، وقضية اللاجئين، وكذلك ملف القضية الكردية التي عادت إلى الواجهة بعد انهيار هدنة دامت لنحو ثلاثة أعوام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة