غياب السيولة النقدية يعيق تطبيع الحياة في عدن

غياب السيولة النقدية يعيق تطبيع الحياة في عدن

المصدر: عدن - كرم أمان

تكافح الحكومة اليمنية منذ عودتها الثانية إلى عدن، لإعادة الحياة إلى سابق عهدها، في المدينة الساحلية التي شهدت أشهرا من الحرب مع الحوثيين وقوات المخلوع صالح.

ومع عودة الحكومة إلى عدن اتخذت سلسلة خطوات لتطبيع الحياة في المدينة، بدءا بإعادة فتح مطارها الدولي أمام حركة الطيران، بعد انتهاء أعمال الصيانة والترميم التي نفذتها شركة إماراتية.

وحتى قبل عودة الحكومة سعى محافظ عدن منذ توليه منصبه في أكتوبر الماضي لمتابعة إعادة إصلاح ما دمرته الحرب الأخيرة وخاصة في الجانب الخدمي الضروري كالكهرباء والمياه والاتصالات والنظافة .

ومع ذلك تظل معضلات رئيسية تعيق النشاط الاجتماعي في مدينة عدن حتى بعد عودة الرئيس هادي والحكومة اليمنية، في مقدمتها عدم توفر سيولة نقدية كافية لتسليم المرتبات الشهرية للموظفين في القطاع العام وخاصة المتقاعدين.

وكان محافظ عدن اللواء جعفر محمد سعد قد أوضح سبب تلك المشكلة في تصريح سابق له قال فيه إن هيئة البريد العام في صنعاء أوقفت إرسال التعزيزات المالية لفروعها في عدن وبقية المحافظات المحررة منذ شهرين، الأمر الذي تسبب بأزمة حادة في تسليم مرتبات الموظفين المتقاعدين الذين يتسلمون رواتبهم من مكاتب البريد .

بدوره أوضح البنك المركزي في عدن أن السيولة النقدية التي تتوفر لديه من الإيرادات البسيطة لا تغطي مرتبات الموظفين، وقدم مذكرة رسمية للبنك الأهلي اليمني لمنحه قرضا بمليار ريال يمني لسد احتياجات الموظفين المتقاعدين من المرتبات الشهرية، لكن هذا الإجراء سيساهم في حل المشكلة لشهر أو شهرين على الأكثر .

وزير المالية منصر القعيطي زار البنك المركزي الخميس الماضي واطلع على أوضاع البنك وسير العمل فيه والصعوبات التي يواجهها، ووعد بحلها قريباً، وقال إن هناك الكثير من المتربصين والتحديات الكبيرة التي يواجهها الوطن والتي تتطلب من الجميع تفويتها والوقوف صفاً واحداً لعملية البناء والتعمير، وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الذاتية والسياسية والمناطقية .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com