اليمن: العفو الدولية لا تفرق بين الجلاد والضحية

الحكومة اليمنية قالت في بيانها إن منظمة العفو الدولية تساوي بين الضحية وهو الشعب والحكومة الشرعية والتحالف الداعم لها وبين الجلاد الممثل بمليشيا الحوثي وصالح الإنقلابية.

انتقدت الحكومة  اليمنية، ليل الأربعاء، منظمة العفو الدولية، لعزمها اجراء تحقيق في ضربات جوية نفذها طيران التحالف العربي على الحوثيين في عدة مناطق في اليمن، وأضافت ”أنها لاتفرق بين الجلاد والضحية“. وقالت الحكومة اليمنية في بيان تحصلت شبكة إرم الإخبارية على نسخة منه ”إن منظمة العفو الدولية تساوي بين الضحية وهو الشعب والحكومة الشرعية والتحالف […]

المصدر: عدن – شبكة إرم الإخبارية

انتقدت الحكومة  اليمنية، ليل الأربعاء، منظمة العفو الدولية، لعزمها اجراء تحقيق في ضربات جوية نفذها طيران التحالف العربي على الحوثيين في عدة مناطق في اليمن، وأضافت ”أنها لاتفرق بين الجلاد والضحية“.

وقالت الحكومة اليمنية في بيان تحصلت شبكة إرم الإخبارية على نسخة منه ”إن منظمة العفو الدولية تساوي بين الضحية وهو الشعب والحكومة الشرعية والتحالف الداعم لها وبين الجلاد الممثل بمليشيا الحوثي وصالح الإنقلابية“.

وأشارت إلى إن النزاع في اليمن والمعاناة التي يعيشها الشعب اليمني، كانت ولا تزال بسبب استيلاء المليشيات الارهابية التابعة للحوثيين وجماعة علي عبدالله صالح على السلطة الشرعية، في إنتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف والمبادرات الدولية.

وأكدت أهمية الموقف الدولي المؤيد لمسار الشرعية، والمؤكد على ادانته للميليشيات الانقلابية وعلى رأس ذلك إدانة مجلس الأمن للانقلاب الحوثي على السلطة الشرعية اليمنية، بموجب قرار مجلس الأمن رقم (2216).

وأوضحت الحكومة، أن المنظمة لم تأخذ بعين الاعتبار حالة الدفاع عن النفس التي هي حق أصيل لقوات الحكومة الشرعية والمقاومة الشعبية المساندة لها.

وقالت إنها مستمرة في التواصل مع قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، للتأكيد على احترام القانون الإنساني الدولي من قبل قوات التحالف وقوات الحكومة الشرعية اليمنية، مشيرة إلى أن لديها من الإمكانيات على الارض ما سيمكنها من اجراء كل التحقيقات النزيهة لفضح جرائم الحوثيين وجماعة علي عبدالله صالح ضد الشعب اليمني.

وأكد الحكومة في بيانها، حرصها على حماية مواطنيها والدفاع عن حقوقهم وصون كرامتهم، من خلال التعاون مع  دول التحالف، موضحة أن تلك الدول أكثر التزاما بكل المواثيق الدولية والاعراف المحافظة على حقوق الانسان في السلم والحرب.

وأضافت ”كنا نأمل من المنظمات غير الحكومية والنشطاء وعلى راسها منظمة مثل العفو الدولية ان تتحرى في عملية تتبعها للاحداث قبل اطلاق الاحكام على عواهنها وأن يظهر موقفها الانساني المطلوب مع أكبر المجاز التي ترتكب ضد الشعب اليمني من قبل ميليشيات الحوثي وصالح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com