الحوثيون يتكبدون خسائر فادحة شمالي الضالع

الحوثيون يتكبدون خسائر فادحة شمالي الضالع

المصدر: إرم ـ خاص

عاش المتمردون الحوثيون، والقوات العسكرية الموالية للرئيس المخلوع في بلدة دمت، شمالي محافظة الضالع، يوماً دامياً كلفهم خسائر بشرية وعسكرية كبيرة، تم خلالها ضبط أسرى بينهم مقاتلين أفارقة، عقب ضربات جوية مكثّفة لطائرات التحالف العربي، وهجمات مباغتة شنتها المقاومة الشعبية بعد خمسة أيام من سيطرتهم على بلدة دمت.

وطبقا لمصادر ميدانية في مقاومة دمت، فإن الـ24 ساعة الماضية، شهدت مقتل 36 مسلحاً حوثياً بينهم قيادي، وجرح العشرات، في حين تمكنت المقاومة من أسر 10 مسلحين آخرين خلال المعارك.

وخلال هجمات الخميس، التي شنتها المقاومة الشعبية، قتل 15 عنصراً من مليشيات الحوثي وصالح، فضلا عن إصابة آخرين، وأسر 10 آخرين، بينهم شخصان يحملان الجنسية الأفريقية، في مواجهات اندلعت صباح اليوم في منطقة مريس، شمالي مدينة الضالع، دون حدوث أي خسائر في صفوف المقاومين، بحسب ما ذكرته المصادر لشبكة “إرم”.

وكشفت مصادر “إرم”، أن المقاومة الشعبية في بلدة دمت، استهدفت القيادي الحوثي “يسلم غرامة الحوثي” بمكين مسلح، أثناء تنقله بعربته العسكرية، أدى إلى مقتله على الفور.

وأشارت، إلى أن قرابة 20 من المتمردين لقوا مصرعهم، في غارات جوية شنتها طائرات التحالف العربي المشترك فجر الخميس، مستهدفة عربات مدرعة وناقلة جند بمنطقة نجد القرين، الواقعة بين بلدتي دمت ومريس، إلى الشمال من الضالع.

وحتى ساعات المساء الأولى، ظلت المواجهات على أشدها، حيث بادرت المقاومة بقصف الحوثيين وقوات المخلوع المتمركزين بمنطقة حقب، بصواريخ الكاتيوشا.

وأحزر الحوثيون وقوات صالح، تقدما السبت الماضي، بعد أن تمكنوا من السيطرة على بلدة دمت التابعة إداريا لمحافظة الضالع، وحاولوا التقدم صوب مدينة الضالع مركز المحافظة، دون إحراز أي تقدم يذكر، بعد اصطدامهم بمقاومة ضارية في البلدات المحيطة بها من جهة الشمال.

بدروها، انتشرت مقاومة الضالع، على امتداد الحدود الرابطة بين الضالع وقعطبة، لمنع أي تقدم للمتمردين باتجاه مركز المحافظة، التي تم تحريرها من الحوثيين كأول محافظة يمنية، في مطلع أغسطس/ آب الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع