وردنا للتو.. معركة وشيكة بين ”أخطر التنظيمات“ في جنوب اليمن

وردنا للتو.. معركة وشيكة بين ”أخطر التنظيمات“ في جنوب اليمن

المصدر: عدن- من أشرف خليفة

تحركت، مساء الإثنين، قوة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، من أحد معاقلها في منطقة الحد بمدينة يافع جنوبي اليمن -تحديداً- في الشمال الشرقي للعاصمة المؤقتة عدن، بهدف إسقاط  إحدى المحافظات الجنوبية وإخضاعها لسيطرتها.

وأفاد مصدر خاص لـ“إرم“: ”أن قوة تتبع تنظيم (داعش)، قد تركت معقلها في منطقة الحد، بغية فرض سيطرتها على إحدى المحافظتين شبوة أو حضرموت الجنوبيتين“.

وبحسب المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه: ”فإن تنظيم القاعدة المُسيطر على معظم مديريات ومناطق محافظة حضرموت، قد رفض مبايعة (داعش)، معلناً في الوقت ذاته رفضه القاطع عن التحركات الأخيرة التي تقوم بها (داعش)، خصوصاً بما يخص مدينة حضرموت، في حالة أن تكون خيارها في محاولة اسقاطها“.

وأكد المصدر: ”أن تنظيم القاعدة في حضرموت أعلن الاستنفار العام بين عناصره ورفع درجة حالة التأهب القصوى بين صفوف التنظيم، وذلك لصد أي محاولة من (داعش) لسيطرته على مدينة حضرموت“.

ووفقاً للمصدر، حيث قال: ”ينذر تحرك القاعدة بهذه الكيفية الصارمة والتحركات الجادة والعاجلة بنشوب مواجهات مسلّحة ومعارك طاحنه في حالة قرر (داعش) اختيار مدينة حضرموت لإسقاطها وفرض سيطرته عليها، ولن يتم بسهولة“، موضحاً: ”كون الفرقتين تُعَد من أشرس الجماعات المتطرفة على مستوى العالم في الوقت الحالي، فضلاً عن أنه  -كما يروج- أن (داعش) خرجت من رِحم القاعدة“.

يذكر أنه أثناء تقدم مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح منتصف شهر مارس/ آذار الفائت، صوب المحافظات الجنوبية لاجتياحها، توجه تنظيم القاعدة للسيطرة على أجزاء كبيرة من محافظة حضرموت شرقي اليمن، التي لم تطلها حرب الانقلابين على أغلب المحافظات اليمنية.

فيما نفذ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في مدينة عدن، عقب تحريرها من المتمردين، منتصف شهر يوليو/ تموز الماضي، عدداً من العمليات الإرهابية، كان أبرزها استهداف مقر أعمال الحكومة اليمنية ومقر منظمة الهلال الأحمر الإماراتي المتواجد بعدن، وذلك في الأسبوع الأول من الشهر الجاري، وقد تبنى (داعش) تلك العمليتين عبر بيان نشره على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com