طفل سعودي يعرض أزمة اليمن داخل القاعات الدراسية

طفل سعودي يعرض أزمة اليمن داخل القاعات الدراسية

افتتح العام الدراسي الجديد اليوم الأحد، في عموم الدول الخليجية، وفي السعودية عادت الحياة الدراسية وسط حضور سبعة ملايين طالب وطالبة، بهيئة تدريس مكونة من 527.030 معلما ومعلمة، سيتلقون تعليمهم في 35.488 مدرسة.

وعلى مستوى جامعات المملكة، التي تعاود الافتتاح الأسبوع المقبل، سجل للعام الجامعي الجديد 1.496.730 طالبا جامعيا، تشرف عليهم هيئة تدريس مكونة 73.817، وفق صحيفة الرياض.

ورغم حديث الجهات المعنية، عن نسب جاهزية عالية لإدارات التعليم والجامعات تراوحت ما بين 90 و100%، إلا أن الجدل عاد من جديد في الشارع السعودي، الناقم ـ فيما يبدو ـ على واقع التعليم في المملكة.

وقد تبارى السعوديون من خلال هاشتاج #العودة_للمدارس، في تشخيص الواقع التعليمي، وإن تقاسم الجميع مسؤولية التقصير الملاحظ، بدءً من الأسرة وصولا للهيئة التدريسية والجهات المعنية، دون إهمال مسؤولية الطلبة أنفسهم.

رواد موقع التدوين القصير ”تويتر“، تفاعلوا مع هذا الهاشتاغ بتباين ملحوظ، وانقسموا بين من يرى أن الافتتاح الدراسي ما هو إلا مناسبة للتباهي في الصرف والتكاليف، خصوصا تجهيز حقائب الطلاب في ظل شجع التجار، وبين من يرى أن المشكلة تكمن في منهاج دراسي يشرف عليه طاقم من المعلمين والأستاذة تحوم الشكوك حولهم، وتتفاوت نسب نجاحاتهم في القيام بمسؤولية تعليم الأجيال.

وبينما، صب أحد المغردين جام غضبه، على التكاليف الباهظة التي رافقت الافتتاح الدراسي بقوله، ”التجار يشمون رائحة موسم ويستغلون الأسعار“، تمنى آخر أن يكون العام الدراسي الجديد استثنائياً، وتابع ”أطيب الأماني للطلاب والطالبات بكل المراحل الدراسية، عاماً دراسياً موفقاً وخطوة إلى الأمام في سلم التميز والصعود إلى القمم#العودة_للمدارس

آخرون؛ حاولوا السخرية من واقع التعليم في السعودية، ونال المعلم والأستاذ نصيباً وافراً من النقد، وخاطبهم أحد المغردين على الهاشتاج، قائلا#العودة_للمدارس المدرسين والمدرسات خافوا الله ودرسوا بضمير ولا تنسون التربية، تراها قبل التعليم، خلوكم قدوة حسنة داخل المدرسة لطلبتكم“.

أما مشرف التمياط، فاعتبر أن ”الناس يولدون جُهالا، وليسوا أغبياء، التعليم الساذج في مدارسنا، هو الذي يجعلهم أغبياء“. فيما حث آخر الطلبة على الاجتهاد رغم المثبطات الكثيرة؛ وذكرهم بأن ”من لم يذق مر التعلم ساعة، تجرع ذل الجهل طول حياته#العودة_للمدارس.

قيمة ثابتة

بعض المدونين، دافعوا باستماتة عن الهيئة التدريسية، وكتب تركي عبد الرحمن البكر، يقول ”#العوده_للمدارس في كل الوظائف الموظف جالس والمستفيد واقف .. إلا المعلم .. فهو واقف والمستفيد جالس .. تحية وتقدير لكل معلم“، وعلى منواله عزف عبد اللطيف، مستشهدا بقيمة التعليم من خلال آية قرآنية وتعليق؛ وكتب تقول الملائكة:﴿ ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما ..﴾، رحمة المعلم بالطالب مقدمة على علمه في الأهمية، وما أجملهما إذا اجتمعا!

مغرد آخر؛ علق متسائلا: ”إذا وضع المعلم في ذهنه، أن كل طالب لديه يمثل مشروعاً إنسانياً يعده للأمة؛ فكم مشروعا إنسانيا يعدّ في كل عام؟! المعلم ثروة بحق! #العودة_للمدارس.

صحة الطالب

بعض المغردين، ركزوا في تدويناتهم على صحة الطالب، مقدمين نصائح لأولياء الأمور، وكتب أحدهم يقول ”علّم طفلك التعامل الصحي مع الحقيبة المدرسية، حتي لا تسبب له مشكلات بالعمود الفقري“، فرد عليه آخر بتعليق طريف ”يجب الاهتمام بوجبات الأطفال، أبعدوا عنهم المشروبات الغازية و عودوهم على تناول وجبة صحية ذات قيمة غذائية“.

.. ولأزمة اليمن حضور

CNEroNtWIAAdeXW

غالبية المغردين تفاعلوا، مع صورة أحد الطلاب، والذي حرص على التضامن مع والده العسكري المرابط على حدود اليمن، من خلال حضوره للفصل الدراسي بالمدرسة النموذجية في أبها، وهو يرتدي الزي العسكري، في صورة أسالت حبرا كثيرا وسيلا من التعليقات المتباينة.

أما أحد المغردين، فحاول أن يكسر حالة التنافر التي أثارها الهاشتاج، والتباين الحاصل في مواقف المغردين حيال افتتاح العام الدراسي الجديد في السعودية، وغرد خارج السرب، وإن بأسلوب طريف مخاطبا الجميع ”الاجازة لم تنتهي، ولكن الدراسة هي التي بدأت ”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة