قوات عربية تنضم للمقاومة في مأرب بعد ضخ صالح لكميات من الأسلحة لمليشياته

قوات عربية تنضم للمقاومة في مأرب بعد ضخ صالح لكميات من الأسلحة لمليشياته
خبر عاجل

قالت مصادر مطلعة إن قوات مدربة دخلت إلى الأراضي اليمنية من الجهة الشرقية للبلاد متوقعة أن تصل تلك القوات إلى محافظة مأرب، في غضون يومين، على أبعد تقدير، للالتحاق بقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، التي تخوض قتالاً ضد في المحافظة النفطية الهامة، ضد مسلحي الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وأوضحت المصادر التي تحفظت على جنسية تلك القوات وقوامها، لصحيفة الشرق الأوسط، أن القوات كبيرة ومجهزة تجهيزًا كبيرًا، وأنها تناقش في الوقت الراهن، خطط تحركها ومشاركتها في القتال، متوقعة أن تلتحق مقاومة الجوف بجبهة مأرب لتصفيتها، بشكل كامل، والانتقال إلى مرحلة جديدة من المعارك باتجاه العاصمة صنعاء، وفق ما اوردته صحيفة ”الشرق الاوسط“.

وحسب المصادر، فإن إرسال هذه القوات، يأتي في إطار السعي لتعزيز جبهة مأرب الصامدة، خاصة بعد إرسال تعزيزات عسكرية إلى المحافظة، خلال اليومين الماضيين، من قبل الحوثيين وقوات المخلوع. في غضون ذلك نقلت صحيفة ”الشرق الاوسط“ نقلا عن مصادر يمنية وصفتها بـ“المطلعة“ القول إن الرئيس السابق علي صالح ضخ كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر إلى جبهة القتال في محافظة مأرب، وذلك بعد إخراج تلك الأسلحة والذخائر من مخازن سرية في مديرية سنحان (مسقط رأسه)، ومديرية بلاد الروس، المجاورة لها، في جنوب العاصمة صنعاء.

وقالت المصادر، إن تلك المخازن ”غير رسمية وسرية وغير مقيدة في سجلات وزارة الدفاع اليمنية والقوات المسلحة اليمنية»، وإن الأسلحة التي جرى إخراجها منها، تشمل دبابات ومدرعات واليات عسكرية أميركية حديثة الصنع، وذكرت المعلومات، أن «تلك المخازن تحتوي، أيضًا، على مروحيات عسكرية ما زالت مفككة“، وأنه جرى إرسال جزء من تلك الأسلحة إلى مأرب عبر طريق يربط سنحان بمديرية خولان المجاورة لها، ثم إلى مأرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com