وزير يمني ينفي وجود مشاورات مع الحوثيين في مسقط

وزير يمني ينفي وجود مشاورات مع الحوثيين في مسقط

المصدر: إرم- صنعاء

نفى وزير حقوق الإنسان عز الدين الأصبحي وجود أي مفاوضات في العاصمة العمانية مسقط بين الحكومة والميليشيات كما يروج لها.

و أوضح ان ما يتم تداوله حاليا هو مجرد مشاورات مختلفة يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد مع قيادات حزبية وأطراف مختلفة .

وأكد الاصبحي أن الحكومة تعمل على إطلاق مبادرة واضحة لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 والتزام كافة الأطراف بهذا القرار، وبشكل موضوعي مسؤول.

وقال في لقاء تلفزيوني على قناة الجزيرة مساء الأربعاء، أن صنعاء ما تزال العاصمة اليمنية دستورياً وان عدن هي العاصمة لليمن حاليا على أرض الواقع، وأنه من حق الدولة ممارسة عملها من أي بقعه آمنه في الوطن.. معلنا انه سيقوم بزيارة محافظة عدن الأسبوع المقبل مع وفد حقوقي عربي للاطلاع على حجم الأضرار والانتهاكات التي طالت المدينة خلال حرب مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية هناك.

واكد الأصبحي ان ارتكاب جرائم انتهاكات حقوق الانسان بدأت بشكل ممنهج وكبير منذ سبتمبر العام الماضي مستغربا تناول التقارير الدولية للانتهاكات الحاصلة في اليمن منذ بدء العمليات العسكرية في مارس المنصرم .

وأشار ان أكبر عملية قتل وانتهاك حدثت في 21 سبتمبر الماضي على مستوى العاصمة صنعاء التي احتلت المرتبة الاولى من حيث عدد القتلى ولم يتم الالتفات الدولي حينها لما يجري في اليمن من قتل واختطاف ممنهج للحكومة والمؤسسات والافراد واصفا ما حدث بالانقلاب كامل الاركان .

وكشف الأصبحي عن وجود اكثر من 220 شخصية إعلامية وسياسية مختطفة حتى اللحظة لدى مليشيا الحوثي ، وان الحكومة اليمنية تفاجأت بين ليلة وضحاها بانها تدير عملية عسكرية داخل البلاد ليست طرفا فيها لاستعادة مؤسسات الدولة .

واستغرب وزير حقوق الانسان الاصبحي ما يتم تداوله اعلاميا من توجه حكوميو نحو الانفصال منوها الى ان الحكومة تعمل على تحرير اليمن من اقصاه الى اقصاه ولا تدفع الى اي انفصال تحت اي نوع او تفضيل منطقة دون اخرى مشيراً الى ان ما يحدث على الارض هو مجرد تكتيك واولويات عسكرية تتم بعيدا عن ما يقال من اتهامات.

واشار الى ان المقاومة اليوم تحوي قوى وطنية صامدة وتتعامل مع تحرير الوطن من هذه المليشيا ككل دون اي تجزيئ، نافيا ان يكون هناك اي قرار لعدم دعم اي مقاومة ولا يمكن ان تتحرر اليمن او تنتصر إلا بتحرير الهضبة الوسطى المتمثلة بإقليم الجند ”تعز واب“ منبها القيادة في العملية العسكرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com