مؤتمر إغاثة اليمن العالمي يتعهد بأكثر من 70 مليون دولار

مؤتمر إغاثة اليمن العالمي يتعهد بأكثر من 70 مليون دولار

إسطنبول-بلغت قيمة التعهدات التي قدمتها دول وجمعيات خلال المؤتمر العالمي للإغاثة في اليمن، المنعقد في مدينة إسطنبول التركية، اليوم الجمعة، أكثر من 70 مليون دولار.

وتعهدت دولة الكويت، بتقديم 17 مليون دينار كويتي، ما يعادل 56 مليون دولار، لإغاثة الشعب اليمني بشكل عاجل، ضمن مشروع مساعدات يصل إلى 200 مليون دولار، حيث قال عبد المحسن الخرافي، السياسي الكويتي السابق، في كلمة عن المؤسسات والجمعيات الخيرية الكويتية، إن دولة الكويت قررت منح 17 مليون دولار، (عدلها لاحقا لتكون 17 مليون دينار)، مساعدة لليمن بشكل عاجل“.

من ناحيته كشف عائض القحطاني، المتحدث باسم الجمعيات الإغاثية القطرية، أن الجمعيات القطرية تعهدت بـ 25 مليون ريال قطري، ما يعادل 7 ملايين دولار، كاشفا أن بلاده منحت مساعدات كبيرة في السنوات السابقة فاقت 30 مليون دولار، مبينا أن هناك تعهدات من دولة قطر أيضا فاقت 100 مليون دولار.

وقال إبراهيم كلينك رئيس الهلال الأحمر التركي، إن المنظمة تعهدت بتقديم 3 مليون دولار على شكل باخرة مساعدات تصل عدن في أيلول المقبل، فيما قدمت جمعية أطباء الأرض التركية مساعدة بقيمة نصف مليون دولار على شكل علاجات طبية.

كما تعهدت ”الهيئة العامة للمساجد“ بملغ مليوني دولار، فيما تعهدت الندوة العالمية للشباب بنصف مليون ريال سعودي، كذلك قدمت هيئة الأعمال الخيرية في بريطانيا مليون جنية استرليني، بوقت تعهد فيه الهلال الأحمر القطري بـ 3.5 مليون دولار على شكل مجمع طبي في جيبيوتي.

وشملت المساعدات كفالة عشرات آلاف يتيم، وتقديم عشرات آلاف السلل الغذائية، ومساعدات مالية متفرقة.

وبدأت في مدينة إسطنبول، اليوم الجمعة، أعمال المؤتمر العالمي للإغاثة في اليمن تحت شعار ”هم مني وأنا منهم“ بتنظيم من اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي وعدد من المنظمات الإسلامية، وبحضور عربي وإسلامي كبير.

ويهدف المؤتمر إلى حث المنظمات على زيادة تقديم المساعدات الإنسانية بشكل عاجل إلى اليمن على المدى البعيد، وتقديم الاحتياجات الضرورية لليمنيين، ووضع قاعدة معلومات للأزمة الإنسانية في البلاد، ومشاريع تبلغ قيمتها نحو 447 مليون دولار في مختلف القطاعات.

وفي 26 مارس/ آذار، أعلن التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، انطلاق عملية ”عاصفة الحزم“ العسكرية، تمثلت في غارات جوية ضد أهداف ومواقع الحوثيين، فيما أعلن التحالف في 21 أبريل/ نيسان الماضي، انتهاء العملية، وبدء عملية ”إعادة الأمل“، قال إن من أهدافها شق سياسي متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين، وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.

وبالتوازي مع انطلاق عمليات التحالف، بدأت ”المقاومة الشعبية“، التي تتكون غالبيتها من أهالي مدينة عدن، من الرافضين للوجود الحوثي في المدينة، بعمليات عسكرية ضد الحوثيين، انضمت إليها ”اللجان الشعبية“ الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com