10 صور.. اختناق الحوثيين في أبين

10 صور.. اختناق الحوثيين في أبين

10 صور.. اختناق الحوثيين في أبين.

المصدر: عدن - عبداللاه سُميح

باتت الأجزاء الكبرى من بلدة لودر، شمالي محافظة أبين، في قبضة المقاومة الشعبية الجنوبية بعد معارك ضارية، مع القوات العسكرية الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والمتمردون الحوثيون، قتل خلالها العشرات من الجانبين، ليبقى الحوثيون محاصرون ومهددون بالاختناق في مرور الإمدادات إليهم.

وتكتسب لودر أهمية بالغة لموقعها الجغرافي الرابط بين الجزء الشمالي من البلاد بالجزء الجنوبي منها، مما يسهل عملية وصول التعزيز العسكري والبشري للمتمردين الحوثيين وقوات صالح، إلى بقية مناطق محافظة أبين، وصولا إلى عدن، العاصمة المؤقتة لليمن.

وكان المتمردون قد اجتاحوا البلدة أواخر مارس/ آذار المنصرم، بعد قصفها بالآليات الثقيلة من أعلى عقبة ثرة الجبلية المطلة على لودر، مجبرين آلاف الأسر على ترك منازلهم والنزوح نحو مناطق آمنة، ليسيطروا على المدينة الهامة بتعزيزاتهم الهائلة قبل أن يخوضوا جولات متعددة من القتال ضد مقاومة لودر.

بعد مضي نحو أربعة أشهر لم تخل من مواجهات متقطعة، تمكنت المقاومة الجنوبية المرابطة على تخوم البلدة من أستعادة أجزاء كبيرة منها من قبضة الحوثيين، وباتت الأن تتقاسم المدينة معهم، حتى فجر الجمعة، بعد استيلائها على جبل يسوف الاستراتيجي المشرف على طريق الإمداد العسكري للمتمردين، والمطل أيضا على جميع منافذ لودر ومداخلها، ودحرها لقوات صالح وحلفائه الحوثيين من عدة مناطق.

تشير المصادر الخاصة لـ“شبكة إرم“ إلى أن عملية الهجوم انطلقت من جهة قرية المنياسة – موقع تمركز المقاومين – إلى جهة الشرق للودر، ولم تنته عند هذا الحد، وتوسعت رقعة سيطرة المقاومة عقب سقوط جبل يسوف مباشرة، لتشمل مناطق متعددة في الجهة الشمالية والجهة الشرقية، في حين بات تواجد المتمردين محصورا في الجهتين الجنوبية والغربية.

وقتل خلال مواجهات الخميس، 9 مقاتلين من أفراد المقاومة وأصيب أكثر 63 آخرين بجراح متفاوتة، كان بين الجرحى قائد جبهة المنياسة العقيد صالح الشاجري، تقابلهم إحصائية غير دقيقة لقتلى وجرحى المتمردين، قدرتها المصادر بالعشرات، وأكثر من 58 أسيرا في حوزة المقاومة التي استولت على آليات عسكرية وأسلحة ثقيلة وكميات هائلة من الذخائر.

وشنت طائرات التحالف العربي المشترك، غاراتها بعد تقدم عناصر المقاومة، مستهدفة الأليات الثقيلة ومصادر الإمداد في المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين.

وتأتي تطورات لودر بالتزامن مع تطورات جديدة في الجهة الغربية من محافظة أبين، بعد تقدم المقاومة الجنوبية من المنفذ الشرقي باتجاه منطقة العلم التي كانت مركزا للقوات المتمردة الفارّة من عدن، وموقعا يتم من خلاله قصف الأجزاء الشرقية للعاصمة المؤقتة ومطارها الدولي الذي عاد لاستقبال الطائرات بعد أكثر من أربعة أشهر من التوقف القسري بسبب سيطرة المتمردين عليه قبل طردهم منه.

11 13 14 15 16 17 18 19 20 21

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com