قصة اللثام الأسود السعودي الذي أرعب مليشيات الحوثي وصالح – إرم نيوز‬‎

قصة اللثام الأسود السعودي الذي أرعب مليشيات الحوثي وصالح

قصة اللثام الأسود السعودي الذي أرعب مليشيات الحوثي وصالح

الرياض – قالت صحيفة سعودية إن أزيز طائرات ”C130″ و“اللثام الأسود“ السعودي تسبب في بث الرعب وسط مليشيات الحوثي وصالح، بعد هبوط الطائرة الأولى من نوع ”C 130“ التي يقودها طيارون سعوديون؛ وسط عيون تظهر من لثام قوات النخبة السعودية الأسود.

وأضاف التقرير الذي نشرته صحيفة ”سبق“ أنه من أرض مطار عدن، كانت تتوالى الصيحات بالنصر عند هبوط طائرات ”C130“ التابعة للقوات السعودية، وقوات من قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية ودول الخليج؛ لينطلق معها ”السهم الذهبي“ ليحقق أولى لَبِنَات عودة الشرعية لليمن من مطار عدن باتجاه جميع المحافظات والمدن اليمنية.
وأشار التقرير إلى أنه لم يكن لأزيز الطائرات وحده -بمطار عدن- الأثر الكبير؛ بل قرع أقدام أفراد قوة النخبة السعودية أيضاً، وقوات التحالف، وأخافت أذرع الإيرانين من مليشيات الحوثي وأعوان صالح؛ ففروا من مطار عدن وما جاورها، وخلَف ذلك ”اللثام الأسود“ لقوة النخبة، تنظر عيوناً تطلق نظرات الحرب على كل معتدٍ، وسلماً وعوناً لكل مسالم، أيديهم تقدم الهدايا للصغار قبل أن تنطلق رصاصات رشاشاتهم نحو المعتدين وعناصر المليشيات.
 طائرات C130
وأوضح التقرير أن (C130)، هي طائرة نقل مصممة خصيصاً في البداية لنقل القوات والمعدات إلى مناطق الصراع، وكذلك إنزال قوات العمليات الخاصة بالمظلات وتقديم المعونات والإغاثة، وكذلك يوجد منها أنواع للتزود بالوقود جواً، ويوجد منها نوع مدني يستخدم للشحن.
ومن أهم مميزات هذه الطائرة: عدم حاجتها للهبوط في مدرجات معبدة؛ بل بإمكان القوات التي تستقبلها تمهيد مدرج هبوط رملي واستقبالها عليه، وكذلك إقلاعها منه بكل سهولة؛ حيث تملك منها السعودية 42 طائرة؛ منها 7 للتزود بالوقود جواً، ويوجد منها أنواع أكبر حجماً، ولضخماتها تستوعب بداخلها طائرات ”كا f15″ و“الأباتشي“ وغيرها، بحسب التقرير.
النخبة السعودية
وتتمتع قوة النخبة السعودية بمكانة خاصة في القوات البرية؛ إذ إن المنتسبين إليها يُنتقون من النخبة المهيأة لتنفيذ أصعب المهام وأدقها، وبالتأكيد فإن حرب قوة النخبة ذات نوع وشكل مختلف، حسبما ذكر التقرير.
وتُعَدّ قوة النخبة لَبِنَة من لَبِنَات القوات السعودية، وهي قوة ينظر إليها المخططون العسكريون بالقوة الاستراتيجية التي يستخدمها القائد، ويضعها حيثما يراه؛ بناء على متطلبات الموقف وحسم الأمور؛ فهي قوة قادرة على تنفيذ أصعب المهام وأكثرها حساسية في ميدان المعركة؛ وذلك لما تمتاز به من سرعة الاستجابة وخفة الحركة والدقة المتناهية في تنفيذ مهامها على أكمل وجه وفي أقصر وقت؛ فالمعارك التي تخوضها ذات طابع خاص.
القتال الصعب
ووكشف التقرير أن منسوبي هذه القوات يحظون بتدريبات عسكرية تعتمد بالدرجة الأولى على قوة التحمل، ومواجهة الصعاب، والاستعداد الدائم لتنفيذ المهام القتالية البطولية تحت مختلف الظروف القتالية الصعبة، وكان لزاماً على قادة هذه الوحدات تطوير وتحديث هذه القوة؛ بما يواكب الوحدات الخاصة بالدول المتقدمة؛ من حيث التدريب والتجهيز، بأحدث المعدات والأسلحة المتطورة ذات الكفاءة العالية، وابتعاث عناصرها للاستزادة من كل ما هو جديد في مجال القوات الخاصة؛ ليرتقوا بقدراتهم وقواتهم إلى أفضل المستويات.
قفز وقدرات
وقد تم اختيارعناصر هذه القوة بمعايير محددة، تتلاءم مع التأهيل والتدريب الذي سيحظون به في المستقبل؛ فأعمال الصاعقة والقوات الخاصة والتسلل البرمائي وعمليات الإمداد الجوي والقفز باختلاف ارتفاعاته، يتطلب قدرات جسمية وذهنية، تُمَكّنهم من القيام بواجباتهم المتعددة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com