الرجال يشكلون 12% من ضحايا الابتزاز في السعودية

الرجال يشكلون 12% من ضحايا الابتزاز في السعودية

الرياض- بلغت نسبة ضحايا قضايا الابتزاز من الرجال في السعودية 12% في حين شكلت النسبة الباقية وهي 88% حالات ابتزاز للنساء، بحسب المسؤول المعلوماتي المختص بأمن المعلومات والجرائم الإلكترونية في وزارة الداخلية السعودية محمد السريعي.

ونقلت صحيفة ”مكة“ المحلية عن المختص أن قضايا الابتزاز في السعودية بلغت نحو 500 قضية في العام 2014، وارتفع معدلها لنحو النصف في 2015، حيث وصل العدد في الستة أشهر الأولى إلى 751 حالة.

وأوضح أن ”هناك قضايا ابتزاز لا تخص الفتيات وحسب، بل تخص شخصيات مشهورة، وأسهمنا خلال الفترة الماضية في إغلاق العديد من حسابات المتوفين في مواقع التواصل، سواء في تويتر أو فيسبوك وكذلك إنستقرام، ونعمل على مكافحة الجرائم المعلوماتية وحفظ الأمن بخبرتنا“.

وعَرّف المحامي محمد التمياط ”الابتزاز“ بأنه ”فعل إجرامي يحصل من خلال الإكراه على الفساد، وإيذاء الشرف والعفة بأشياء يهدد الشخص بها، ويذعن خوفا من الفضيحة، ويقع بسبب ذلك أذى جسدي أو مادي أو معنوي وهي ظاهرة مجرّمة عالميا وشرعياً“.

في حين يعرف مختصون آخرون الابتزاز بأنه ”القيام بالتهديد بكشف معلومات معينة عن شخص، أو فعل شيء لتدمير الشخص المهدَّد إن لم يقم الشخص المهدَّد بالاستجابة إلى بعض الطلبات غير المشروعة للوصول إلى الهدف الذي رسم له وغالباً ما يكون مادي“.

وبات ”ابتزاز الفتيات والنساء“، في السنوات الأخيرة، ظاهرة تؤرق المجتمع السعودي، حيث تنشر الصحف المحلية بشكل شبه يومي هذه الوقائع التي تحدث في المملكة.

وكانت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو ما يعرف إعلامياً بـ“الشرطة الدينية“، أنشأت أواخر العام 2013 وحدة خاصة بمكافحة جرائم ”ابتزاز الفتيات“، ترتبط بشكل مباشر بمكتب رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ إثر ارتفاع عدد البلاغات والشكاوى حول هذه الجرائم بشكل ملفت للنظر.

كما تقوم الصحف السعودية، عادةً، بنشر رقم الهاتف الخاص بوحدة ”مكافحة الابتزاز“، لتشجيع الفتيات والنساء على الاتصال في حال تعرضهن لابتزاز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com