المستثمرون الأجانب يصطفون انتظارا لعودة إيران (فيديو)

المستثمرون الأجانب يصطفون انتظارا لعودة إيران (فيديو)

تستعد الشركات الأوروبية الكبرى، لضخ استثمارات هائلة في إيران والبدء بمشروعات جديدة فور رفع العقوبات في اعقاب التوصل لاتفاق بين القوى الكبرى الست وطهران الاسبوع الجاري.

ويصطف المستثمرون الأجانب انتظارا لعودة إيران إلى أسواق العالم، وفي جعبتهم سلسلة من المشروعات الكبرى بمجرد رفع العقوبات عن طهران.

وتجري شركات ”بيجو“ الفرنسية لصناعة السيارات واينى الايطالية للطاقة وشل الهولندية للبترول حاليا مباحثات مع مسؤولين ايرانيين قبل عودة تدفقات الاحتياطيات العملاقة لنفط إيران إلى الاسواق العالمية.

ويقول محللون، إن عودة إيران قد تؤجل رفع سعر الفائدة على الدولار الأمريكي، مؤكدين أنه“ يتعين ان تضخ ايران نفطها في الاسواق وبالتالي ستنهار الاسعار اكثر، لذا فلن نواجه مخاطر التضخم وسيكون لدينا قوة شرائية اكبر“، وربما لن يحتاج بنك الاحتياطي الاتحادي لرفع سعر الفائدة وهو ما يعنى توفر سيولة أكبر وموارد أرخص و بالنسبة للاقتصاد العالمي سيصب كل شيء في صالح الأسهم.“

توقعات واعدة

ويتوقع المحللون، ألا تتمكن إيران من العودة لأسواق النفط قبل منتصف العام المقبل، عندما يتم البدء برفع سلسلة العقوبات الدولية المفروضة على الجمهورية الإسلامية.

وتبدو التوقعات بالنسبة للاقتصاد الايراني واعدة، حيث ينتظر ان يرتفع اجمالي الناتج القومي المحلي بنسبة 5 بالمئة العام الجاري بعد الاتفاق النووي، وتشير التقديرات إلى نسب نمو تصل إلى ثمانية بالمئة في الاعوام التالية، وهو ما يمكن ان يترجم إلى عقود للشركات المحلية والدولية بعشرات المليارات من الدولارات.

وتتوقع اوروبا وحدها نمو التبادل التجاري مع ايران بنسبة 30 مليار يورو خلال الاعوام الثلاثة المقبلة، ويقول مراقبون إن ايران ستستفيد من هذه الاوضاع لزيادة الناتج القومي المحلي، وليس لتأجيج الصراعات خاصة انها تسعى لكسب احترام العالم في هذه المرحلة.

إلا ان عودة الاستثمارات الاجنبية لطهران، تنتظرها تحديات كبرى في الداخل، حيث النظام القضائي الذي عفا عليه الزمن وقوانين عمل صارمة ونقص خبرة الايرانيين في التعامل مع المستثمرين.


للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com