فيديو إرم.. مقطع ذبح يشكك في أفلام داعش

فيديو إرم.. مقطع ذبح يشكك في أفلام  داعش

إنها مؤامرة .. كلمة لطالما التصقت بأذهان الكثيرين من الناس وخاصة في دول العالم الثالث الذين ينظرون إلى كل شيء بعين الريبة والشك بأن الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة يقف وراء الأزمات والحروب والإرهاب.

ليتجلى ذلك عندما قام تنظيم داعش المتطرف بنشر مقاطع الفيديو التي تظهر ذبحه للرهائن الأجانب واحدا تلو الآخر بطريقة تختلف عن تلك التي يقوم بها التنظيم عادة عندما يقوم بالتشنيع بأسراه من العرب وإظهاره أبشع صور الذبح والتمثيل بالضحايا.

لتـاتي الأخبار من روسيا وتثلج صدور مؤيدي نظرية المؤامرة عندما بث مجموعة قراصنة إلكترونية يسمون أنفسهم سايبر بيركت مقطع فيديو قالوا إنه مسرب من الحاسوب الشخصي للسيناتور الأمريكي جون مكين حصلو عليه عندما كان مكين في زيارة لأوكرانيا.

حيث تظهر في الفيديو كواليس سينمائية لعملية تصوير أحد فيديوهات الذبح الشهيرة التي قام بها داعش داخل استديو هوليودي احترافي. وبدا أن الضحية والجلاد ممثلان لاأكثر.

وبعيدا عن الخوض في جدال حول صحة الفيديو من عدمه، فإن هناك أمور ملفتة للانتباه،أولها هو التطابق بشكل كبير في البيئة الصحراوية وبعض الكثبان الرملية التي ظهرت ، إضافة إلى الشبه الكبير بحركات الداعشي السفاح .

كما أن توزيع الكاميرات تقنيا هو ذات الجهة التي كان يتنقل بها مخرج الفيلم مرة من يمين الشاشة ومرة من زاوية المواجهة المباشرة، ناهيك عن وجود مروحة لانتاج الرياح من ذات الزاوية التي ظهرت في الفيديو الذي بثه داعش .وكذلك الأمر ذاته ينطبق على تسليط الإضاءة التي تحاكي من خلال الفلاتر المستخدمة أشعة الشمس التي ظهرت في مقطع الذبح الأصلي .

وهناك عشرات الملاحظات التقنية التي فيما لو تم التدقيق فيها ومطابقتها فإننا سنجد شبها يوحي بأن الفيديو المسرب ربما يكون صحيحا.

ولكن ليس هناك مايثبت تورط مكين بهذه العملية وهو من سارع إلى النفي باستهزاء وسخرية عبر حسابه الشخصي على تويتر مفتخرا بأن يكون هدفا لمن وصفهم بأعداء أمريكا في إشارة إلى القراصنة الروس.

ويبدو أن هذا الخبر سيبقى محط أخذ ورد سواء ثبتت صحته أم لا وإلى ذلك الحين يبدو أن سكين داعش سيبقى يجز الرقاب داخل المنطقة العربية التي باتت استديو ملطخا بدماء العرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com