إنقلاب صالح والمؤتمريين على الحوثي يؤشر لتداعيات خطيرة

إنقلاب صالح والمؤتمريين على الحوثي يؤشر لتداعيات خطيرة

صنعاء – بدأت تلوح في الأفق بوادر إنقلاب في صفوف قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وذلك من خلال هجوم ممنهج لبعض القيادات على الجماعة الشيعية الموالية لهم.

وكان آخر الهجوم النار التي فتحها قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام وشنه أعنف هجوم على جماعة الحوثي، مؤكدا أن جماعة الحوثي لا تجيد سوى لغة القتل والغطرسة والتخلص من الخصوم.

وعلق مراقبون بأن صالح يسعى دائما لخلق نوع من القلق وسط حلفائه بطريقة تضمن له عدم غدرهم به.

وقال ياسر العواضي في مقالته التي نشرتها بعض المواقع ( أنتم لا تجيدون إلا لغة القتل والغطرسة ومرض الخلاص من كل مخالف لكم.).

ووصف العواضي جماعة الحوثي بأنها مجموعة من الجهلة التي تعجز عن إدارة مدرسة صغيرة، متسائلا كيف لهذه المجموعة الجاهلة أن تحكم كل محافظات اليمن والدولة.

وأضاف مخاطبا الجماعة: ”متى تستوعبون أنكم جماعة جاهلة وفقيرة للمعرفة، جماعة غير مؤهلة لإدارة فصل دراسي بإحدى قرى صعدة؟ فكيف ستديرون شؤون البلاد والعباد ودولة؟“.

وكان عددا من المؤتمريين سبق لهم أن شنوا هجوما على جماعة الحوثي متهمينهم بمحاولة الانفراد، فيما أبدى عدد من القياديين الحوثيين غضبهم من تصريحات المؤتمريين.

ويتوقع أن تقود تصريحات العواضي – بحسب النشطاء اليمنيين – إلى تداعيات خطيرة في مسار العلاقة والتحالف بين الطرفين، واصفين إلى أن العلاقة بينهم رغم أنها تبدو متكاملة ظاهريا، إلا أنها في الحقيقة عبارة عن ”فنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي وقت“ بحسب متابعين.

وشدد المتابعون على ان خلافات المصالح والاستحواذ على مفاصل السلطة ليست حصرا بين شرعية هادي والمنقلبين عليه، وإنما يدور في الكواليس صراع وخلافات داخل صفوف كل من جماعة الحوثي وصالح، بسبب التخوفات من الغدر ومخاوف الاستثار بكل شئ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com