بالفيديو.. القائد الجعدني يقود المقاومة بطريقة أكثر تنظيما ويعاني شح الإمدادات

بالفيديو.. قادة المقاومة يتحدثون لـ "إرم" ويكشفون الحقائق حول الأوضاع الميدانية

المصدر: أبين - عبداللاه سميح

تمكنت شبكة ”إرم“ الإخبارية، من التجول في مواقع المواجهات في المنطقة الوسطى بمحافظة أبين التي تضم بلدات لودر، العين، مودية والوضيع، بلدة الرئيس هادي، بعد تشكيل لواء عسكري مؤخرا يضم المقاتلين المناهضيين للحوثيين من أبناء المنطقة، بشقيهم العسكري والمدني، أوكلت إليه مهمة القتال من قبل المجلس العسكري التابع للمقاومة الجنوبية، عَين قائده رئيس البلاد.

وقال قائد اللواء 115 مشاة، العميد الركن، الحمزة الجعدني، في حديث خاص لـ“إرم“، إن اللواء سيواصل الجهود القتالية التي بدأها المقاومون، لكن بطريقة عسكرية أكثر تنظيما، رغم شح المعدات العسكرية، ”فمهمتنا واضحة في الدفاع عن أرضنا وعرضنا وديننا“.

داعيا جميع أبناء المنطقة إلى ”قتال الحوثيين، وإن تمت إبادتنا جميعا.. هنا الجهاد الحقيقي في مناطقنا“.

وتتوزع في المنطقة الوسطى بمحافظة أبين، أربع جبهات لقتال الحوثيين وقوات صالح، تشكل جبهتي (عكد والمنياسة) أهمية بالغة لموقعيهما الاستراتيجيين الرابط بين بلدة لودر إلى الشمال الشرقي، التي تعدّ بؤرة التواجد الحوثي ومنفذ الإمداد العسكري، وبقية مناطق الوسطى الواقعة شرقي المحافظة وإلى جنوب شرقها.

إلى امتداد السلسلة الجبلية المحتضنة لبلدات المنطقة، أشار المتحدث باسم المجلس العسكري، منصور العلهي، بيده، ليرينا آخر الأماكن التي تمكنت قوات صالح والمتمردون الحوثيون من التقدم نحوها منذ ما يربو عن شهرين ونصف، الواقعة على مقربة من بلدة الرئيس هادي، وتحديدا في جبل مهيدان والمنطقة الجبلية الواقعة خلف جبل عكد، أولى نقاط التماس بين الجانبين.

ويقول العلهي، إن ”شباب المقاومة يواصلون جهادهم واستبسالهم ضد الحوثة الروافض وقوات المخلوع المعتدية. وبفضل من الله ثم بثبات أبطال المقاومة لم يستطع العدو التقدم خطوة واحدة في جبهة عكد، بل على العكس شباب المقاومة يواصلون تقدمهم، وهناك عمليات قتالية تنفذها المقاومة من وقت لاخر تكبدالعدو خسائر في الأرواح والمعدات“.

وعن حجم التضحيات التي يقدمها أبناء المنطقة في الدفاع عن أرضهم، قال العلهي، إن ”أحدث إحصائية لعدد الشهداء الذين سقطوا خلال مواجهة العدو في جبهة القتال بعكد وحدها، قد بلغ 28 شهيدا، في حين أصيب نحو 198 أخرين، ناهيكك عن عدد الشهداء والجرحى في جبهات المنطقة الأخرى“. مؤكدا أن المقاومة بالمنطقة الوسطى، ”ماضية في جهادها ضد الحوثة الروافض وقوات رأس العمالة عفاش، حتى تطهير أرضنا من دنس هؤلاء الغزاة“.

وفي الخطوط الإمامية لجبهة (المنياسة) شمال شرقي جبهة عكد الأخرى، استطاعت شبكة ”إرم“ الوصول إلى القائد الميداني، العقيد الخضر الشاجري، ليؤكد لنا الأهمية الاستراتيجية لهذه المنطقة المطلة على مواقع الحوثيين أعلى جبل يسوف وفي محيطة، والتي أوقفت التمدد العسكري للحوثيين وقوات صالح نحو القرى المجاورة وإلى بلدة مودية، شرقي أبين، المعدّة الرشريان الرئيسي للمقاومة والتي تحتضن آلاف الأسر النازحة، ويقع فيها المستشفى الوحيد للبلدات المجاورة بعد توقف مستشفى لودر أكبر مستشفيات المنطقة الوسطى.

وعلى يمين الشاجري، كان العشرات من مقاتلي المقاومة يغرسون أنفسهم في خنادق محفورة على الأرض، ويحملون أسلحتهم ومعداتهم متخذين وضعياتهم القتالية على الرغم من أشعة الشمس الحارقة، وأدائهم لفريضة الصيام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة